
اعتبرت وزيرة الإعلام منال عبد الصمد، أنه “وقد سجلت أول إصابة بفيروس كورونا في لبنان، فإن المسؤولية الوطنية تقتضينا، سياسيين وإعلاميين ومواطنين ومدارس وجامعات، التعامل مع الأزمة الناشئة بوعي تام، وهذا الوعي يرتب علينا في آن، عدم الهلع وعدم الاستخفاف”.
وتابعت في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الصحة عن فيروس كورونا، “لأن الإعلام يتحمل مسؤولية مضاعفة في الأزمات، عقدنا اليوم اجتماع عمل مع كل المعنيين، وكان هناك إجماع على ضرورة ترسيخ البصمة التوعوية للاعلام، ليضطلع بأدواره الوطنية والمهنية والأخلاقية، على أكمل وجه.
واتفقنا على أن أكثر ما ينتظره المواطن في هذا الظرف، هو المعلومة الطبية الدقيقة المستقاة من منابعها، أي وزارة الصحة العامة ومنظمة الصحة العالمية، والنشرات التثقيفية الدورية في كل وسائل الإعلام، على اختلافها، وعبر المنصات الرقمية”.
وأضافت، “شدد المجتمعون اليوم على أن دور وزارة الإعلام والمجلس الوطني للاعلام في هذا الإطار، ليس توجيهيا، بل تكاملي وتنسيقي وإرشادي، بالتعاون مع وسائل الإعلام، للحد ما أمكن من الهلع، والإضاءة العلمية والهادئة، على سبل الوقاية من فيروس، يسهل التخلص منه بقليل من الحذر وكثير من الوعي. فلننضم جميعا إلى خلية الأزمة الإعلامية – الصحية – الوطنية، وعمادها وزارة الإعلام بمديرياتها، المجلس الوطني للاعلام، تلفزيون لبنان، وزارة الصحة بجهازها الطبي، والإعلام المكتوب والمقروء والمسموع والرقمي.
وإن اعتماد الوكالة الوطنية للاعلام مصدرا رئيسيا ووحيدا للمعلومات عن كورونا، يقطع الطريق على الأخبار الكاذبة والمضخمة، ويساهم في حماية الأمن الصحي والاجتماعي، بدلا من التسرع في نشر الخبر من دون التثبت من صحته.
إرتأى المجتمعون أنه من المفيد في هذا الظرف تحديدا، تكثيف برامج التوعية وبث الإرشادات الدورية في كل وسائل الإعلام، لمساعدة الجميع في تخطي الأزمة. وتقرر أيضا التنسيق بين الوزارات المعنية، كالإعلام والعدل والداخلية والأشغال، لمواكبة الوضع المستجد، مع ضرورة التحرك سريعا لمكافحة الأخبار الكاذبة، التي تحدث هلعا في المجتمع، والمطلوب في هذا الإطار مساءلة كل من تسول له نفسه، نشر أخبار غير صحيحة، أو الترويج لها، أو مشاركتها مع الآخرين”.