
سأل الوزير السابق اللواء أشرف ريفي، “بعد نقل الدكتورة ميسلون قانصوه، من رئاسة دائرة الاستيراد والتصدير، في وزارة الصحة، وتعيين الدكتورة كوليت رعيدي مكانها، هل السبب كان رفض الدكتورة قانصوه، التوقيع على دخول أدوية إيرانية لمعالجة السرطان، مشكوك بفعاليتها، علما أن أي دواء جديد، يفترض أن يخضع لاختبار في مختبر مرجعي معتمد في دولة متقدمة، لإعطاء شهادة استعمال، قبل أن يسمح باستعماله في لبنان؟”.
وتابع في تصريح، مساء اليوم السبت، “نسأل بعدما بدأ استعمال الأدوية الإيرانية في لبنان، من المسؤول عن قتل مرضانا: إيران أم وزارة الصحة؟، وهل يجوز إمداد إيران بالعملة الصعبة، على حساب صحة اللبنانيين، علما أن فاتورة أدوية السرطان الشهرية، تقدر ب 50 مليون دولار؟. من لم يقتل بالسلاح الإيراني، يقتل بالدواء الإيراني”.
أضاف، “التحية كل التحية للدكتورة ميسلون قانصوه، والرحمة لوالدها المناضل علي قانصوه”.