#adsense

صحتو بخير بس أنتو مش بخير

حجم الخط

كنت لاستغرب لو لا تُشن من وقت لآخر، حرب شائعات على سمير جعجع والقوات اللبنانية عموما. وانا اقول لكم أكثر بعد، من حقكم ان تحاربوا سمير جعجع، ويجب ان تفعلوا وبكل الوسائل المتاحة لكم، وبكل ما اوتيتم من قوة، ليش؟ لأنكم عبر شخص الحكيم تحاربون خوفكم المتجسد بهذا الرجل تحديدا.

أنتم عمليا تحاربون ذعركم من فضائحكم التي تتراكم يوميا على مدار الساعة فوق عيون اللبنانيين ومصيرهم، ولا أحد يجابهكم فعلا وقولا دائما دائماً، الا القوات اللبنانية، سمير جعجع تحديدا. الرجل مرآة تعكس حقيقتكم المخزية، وفسادكم المريع بشفافية مطلقة، ويسلط الاضواء عليه، وباستقامته ونزاهته يفضحكم.

هالقد ومش اقل ولو ادعيتم عكس ذلك، والمفارقة، المفارقة الكبرى، ان كثرا منكم، من بين صفوفكم بالذات، يعرف ويعترف بهزيمة الشرف لديكم، لذلك تتضعضع صفوفكم وتتراخى اواصركم. بعد في اوادم بالبلد حتى ولو كانوا من الخصوم ولا يحبون القوات اللبنانية، معليش هذا حقهم في الاختلاف، لكنهم اخصام شرفاء لا يلجؤون الى الشائعات كل يوم في اتجاه، يوم ستريدا يوم عماد واكيم، احيانا كميل ابو سليمان، انطوان حبشي، ودائما وابدا وطبعا الحكيم. لا بأس هي الشجرة المثمرة وحدها التي تُرشق، علما اننا لا نسمح برشقه حتى بالوردة، فقط للعلم والخبر.

كنت لاستغرب لو لم تشنوا حروبكم التعيسة المفترضة على الحكيم، اذ لا احد في هذه الامة البائسة، لا احد يعرف كيف يفكر فعلا بحكمة وعمق وروية، من دون انفعال وعصبية وتعصب الا للبنانيته، سوى سمير جعجع.

صراحة اكثر بعد، كنت زعلت لو لم تنالوا… اقصد تحاولون النيل، من سمعة الحكيم، ولا سمعة هنا تُمس، فتلجؤون الى ما تتمناه قلوبكم المفعمة بالحقد الاعمى وتمنّي الاذى، فتتمنون له المرض من خلال بث الشائعة! المرض يا ابناء البلد، قدر من الرب لا يمكن ان نهرب منه، انما نكافحه بكل ما لدينا من قوى وعلم، ما حدن فوق راسو خيمة يا اوادم. والموت حق، كلنا على الدرب سنسير، ولا أحد يعلم متى يأتي الوقت، اللهم الا اذا كانت سلطتكم العظيمة الالهية وصلت الى درجة التواصل المباشر مع ربنا، ليعلمكم بمواعيد الحياة والموت! الموت يا اوادم الزمن اللبناني الموغل في بؤسه، هو أكبر من الجميع، ومن يشمت بالمرض او الموت، كمن يشمت بالمسيح تماما وبالأديان كلها، وها أنتم تفعلون.

وهنا ايضا لا استغرب ذاك الاستهزاء بالمشاعر الانسانية عموما، اذ انها منظومة اللاانسانية التي تجتاح لبنان، انتم حفرتم قبرا لإنسانية القلوب وطمرتم في ظلامه كل مل تبقى من وجه الرب فينا، ونحن الثوار القوات سمير جعجع، وما تبقى من شرفاء، نحارب، بشراسة، بنهم للحق، بقوة الرب والايمان نحارب، وكلما فعلنا تغضبون، تصابون بالجنون، بحمى الحقد، والاهم، بالخوف، انتم في قلب قلب السلطة مرتعبون ونحن نحب هذا الخوف، نريد ان تخافوا ان تبقوا في الذعر لتتذكروا ان الله لا يترك ارضا بورا طالما فيها انقياء شرفاء، وسمير جعجع من بينهم كي لا ابالغ واقول انه اولهم وآمل الا يكون آخرهم.

لا خيمة فوق راس احد مهما ظن انه قوي بالسلطة والتجبّر والتكبّر، المرض كما الموت قدر الانسان ولا اعتراض على قرار الرب، لكن والحق يقال، من حقكم ان تخافوا من سمير جعجع، ويجب وضروري ومن الملح ان تخافوا، فالرجل نقيضكم الحدّ النافر الواضح، ان بقي سمير جعجع بإذن الرب ومهما طال الوقت، انتم ستزولون، ستموتون وان بقيتم احياء، لأن لا شر في الارض يدوم، ولان الخير سينتصر مهما بدا لكم عكس ذلك، ولان حكمة الرب وارض الرب لن تزول “والارض والسماء تزولان وكلامك ربي وحده يدوم” الآية التي يطيب لسمير جعجع ان يرددها دائما.

وفي آخر السطر كما في اوله، شكرا للرب لان الحكيم بخير ونشاطه لا يتوقف في معراب، هناك الصورة الحقيقية عما يجب ان تكون عليه الجمهورية اللبنانية القوية الشريفة المناضلة لأجل كرامة الوطن والانسان فيه، ويؤسفنا ان نبلغكم ان الحكيم بصحة جيدة لكن أنتم لستم بخير.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل