#adsense

الحجار: حزب الله رسم خطوطاً لدياب لا يمكن تجاوزها

حجم الخط

أشار عضو كتلة “المستقبل” النائب محمد الحجار الى أن “حكومة الرئيس حسان دياب ومن خلال سياسة التردّد في اتّخاذ القرارات الأساسية، تزيد شكوك الجميع حول قدرتها على مواجهة الأزمة التي نحن فيها”.

ولفت في حديث الى وكالة “أخبار اليوم” الى أن “ما يثبّت الشكوك ويزيدها، هو العودة الى طرُق التعبير التي كانت سائدة خلال مرحلة الوصاية السورية في لبنان، كما من خلال مواقف الشيخ نعيم قاسم الأخيرة، التي تتحدّث عمّا هو مسموح وما هو ممنوع”.

ورأى “من خلال كلام دياب، ممارسة سياسية تقوم على الهروب الى الأمام، وعلى محاولة البحث عن ذرائع لتبرير الفشل، إذ إن الفريق الذي شكّل حكومته يجد نفسه أنه ليس بمستوى الحِمْل الذي جعله لنفسه، لا سيّما أنه لم يتمكّن من إنجاز أي شيء، الى اليوم”.

واعتبر الحجار أن “موقف الشيخ نعيم قاسم يُظهر وكأنه تمّ رسم حدود لرئيس الحكومة يُمنَع عليه تجاوزها بالسياسة، من خلال تبيان ما يتوجّب عليه أن يقوم به، وما لا يجب أن يفعله. فيما هو (دياب) ومن خلال كلامه السياسي أمس، يُحاول إظهار أن لا دخل له بالسياسة، وأنه يريد أن يعمل تقنياً، وأنه لا يريد أن يكون زعيماً. ولكن كل ذلك، يُظهر حال الحكومة، ومن يديرها وبأي شكل، مع الأسف”.

تمنى أن “ينجح هذا الفريق، سواء في تعاطيه مع صندوق النقد الدولي، وسواء مع المجتمع الدولي عموماً، وذلك كرمال لبنان والشعب اللبناني، وليس من أجلهم هُم”.

وأضاف، “رموا الكرة في ملاعب الآخرين عندما تحدثوا عن أنه كان يجب أن تُعمَل خطة إنقاذية منذ ثلاثة أشهر. ولكننا نجيبهم بأنهم باتوا في السلطة منذ أكثر من شهر، فلماذا لم يقوموا بها الى الأن؟ ولماذا يستمرون في إظهار أن لا شيء لديهم ليعملوا من خلاله مع “صندوق النقد الدولي”، بعد الانتهاء من مراحل المشورة التقنية؟”.

وتابع الحجار، “قال الشيخ نعيم قاسم بكلامه أمس ما هو مسموح، وما هو ممنوع. ولكن هل هو قادر على تأمين الطُرُق البديلة؟ وما هي؟ هل هي التعامُل مع الإيرانيين أو الصينيين أو الروس؟ كيف؟ ومتى؟ وهل هذا ممكن؟ فيما البلد بحاجة الى عمل سريع، وفق خطط جاهزة”.

وكشف أن “البعض يحاول أن يهرب من التزامات قدّمها لبنان الى المجتمع الدولي، وتفيده من أجل إصلاح أوضاعه المالية والاقتصادية، وذلك كما كان يحصل في السابق. ولكن هذا غير ممكن”.

وأردف، “المشكلة المتعلّقة بإقفال أبواب العرب في وجه حكومة الرئيس دياب، تتعلّق بطبيعة تكوين حكومته، وبرُعاتها. فالعرب لطالما كانوا معنا، ولكن رعاة حكومة دياب يهاجمونهم، ويشتمونهم، ويحاولون ضرب أنظمتهم. وهو ما يعني أن رعاة الحكومة يخرّبون علاقاتها مع الدول الشقيقة والصديقة، وهم بالتالي لا يحتاجون الى من يحاربهم”.

المصدر:
أخبار اليوم

خبر عاجل