.jpg)
فرضت السلطات الإيرانية قيوداً على حرية التنقل داخل البلاد للأشخاص المصابين بفيروس كورونا أو المشتبه بإصابتهم به. كما فرضت قيوداً في المدن التي تحتضن “عتبات مقدسة” وقامت بتعليق أداء صلاة الجمعة فيها، لا سيما في قم التي تعتبر بؤرة تفشي الوباء، بحسب ما أعلن وزير الصحة سعيد نمكي.
وكشف وزير الصحة سعيد نمكي، في مؤتمر صحافي نقله التلفزيون الإيراني، عن أنه “بدل إعلان الحجر الصحي على المدن، ستفرض الصحة قيوداً على تنقل من يشتبه بأنهم أصيبوا بعدوى الفيروس أو تأكدت إصابتهم.
وأعلن نمكي عن نشر فرق عند مداخل العديد من المدن المزدحمة الحركة، موضحاً أن عناصر هذه الفرق سيقيسون حرارة أجسام الناس ويوقفون المصابين أو المشتبه بإصابتهم بالفيروس.
وطالب الوزير الإيراني الناس بعدم السفر، مؤكداً أن أي شخص مشتبه بإصابته في أي مدينة سيتم وضعه في الحجر الصحي مدة 14 يوماً. إلا أنه لم يحدد المدن المعنية بالإجراء. وقال إنه سيتم تمديد غلق المدارس في المناطق التي تفشى فيها الفيروس لثلاثة أيام، ولأسبوع في الجامعات، بداية من السبت أول أيام الأسبوع في إيران.