ردا على المعلومات المغلوطة المتداولة عن تأجيل موعد إطلاق التنقيب عن النفط من الثلاثاء الفائت إلى اليوم الخميس مما يحتم كلفة على خزينة الدولة، أكد المكتب الإعلامي لوزير الطاقة، ان سفينة الحفر التي وصلت إلى لبنان يوم الثلاثاء الفائت تتطلب بضعة أيام قبل البدء بأعمال الحفر، وذلك لتزويدها بمعدات ولوازم الحفر من القاعدة اللوجستية في مرفأ بيروت، وليس كما روج بانتظار زيارة فخامة الرئيس، كما أنه لا أعباء مالية على الخزينة، وبالتالي فإن عملية الحفر ستبدأ في الأيام القليلة المقبلة.
وأكدت وزارة الطاقة على أنها ستقوم بالإعلان عن تقدم الأعمال والنتائج تباعاً، لافتة الى ان عملية الاستكشاف هي عملية تقنية بحتة.
وتمنى المكتب الإعلامي على الجميع التأكد من الاخبار من مصدرها قبل نشرها والتداول بها، حفاظاً على سمعة لبنان للحرصاء عليها وعلى صدقية كل خبر منشور له علاقة بالصناعة البترولية.