
وجه المدير العام للدفاع المدني العميد ريمون خطار رسالة في “اليوم العالمي للدفاع المدني”، قال فيها، “قد نسميه احتفالا أو عيدا أو ذكرى، إنما هو اليوم العالمي للدفاع المدني. فهو الذكرى والاحتفال والعيد مجتمعة لأنه الفرصة لإبراز الفرحة والفخر اللذين يملآن القلوب بالعمل الإنساني والاجتماعي الذي يقوم به كل من حمل صفة عنصر في الدفاع المدني”.
ولفت الى أن “المديرية العامة للدفاع المدني اللبناني كونها عضوا في المنظمة الدولية للحماية المدنية، فهي تلتزم بالمقررات التي تصدر عنها وتشارك في التصويت عليها، واتخذت لهذا العام شعارا تعتمده كل الدول الأعضاء وهو مسعف لكل بيت”، موضحا ان “هذا الشعار إن دل على شيء فهو يدل على أهمية التوعية لكل أفراد المجتمع، لا سيما في المدارس والجامعات ويطال كل المواطنين، لأن الثقافة تشمل أيضا الوعي لدرء المخاطر التي يتعرض لها كل إنسان من أبناء المجتمع وحتى في المنازل، إذ يتوجب علينا بناء القدرات انطلاقا من الأطفال وصولا إلى الأمهات، لأن المسؤولية في الحماية المدنية هي مشتركة بين الجميع”.
أضاف، “من هنا، لم ولن نتوانى عن تقديم خبرات الدفاع المدني ونقلها إلى الجميع لكي نصل إلى نشر المعرفة، لا سيما لجهة الإسعاف الأولي في كل بيت وكل ذلك مجانا وبناء للطلب”، واشار الى ان “الدعم الذي تلقيناه من معالي وزير الداخلية والبلديات العميد محمد فهمي يحملنا مسؤولية أكبر للنهوض بهذا الجهاز للارتقاء به إلى المكانة التي يستحقها. كما لا بد من الإشارة إلى أن المرحلة التي وصلنا إليها في ما يتعلق بالمرسوم التطبيقي للقانون 289/2014 والذي تعثر تطبيقه لأسباب خارجة عن إرادتنا.وكما أصبح معلوما من الجميع فإن المشكلة تكمن في تأمين الاعتمادات اللازمة لتغطية كلفة التثبيت”.
واكد ان “هذا الأمر هو شغلنا الشاغل وسوف أسعى جاهدا بدعم واهتمام مباشر من الوزير محمد فهمي لإجراء ما يلزم لنتمكن من إعطاء الفرصة لأكبر عدد ممكن من المتطوعين بالدخول إلى ملاك الدفاع المدني كما سبق ووعدتهم. على أمل أن نلقى الحلول المالية والقانونية قريبا بإذن الله (لأن الاعتمادات التي أقرت في الموازنة الأخيرة لا تغطي كامل العدد المطلوب نظرا للوضع المالي العام المأزوم)”.
وشدد على ان “ما يواجهه عناصر الدفاع المدني من تحديات متنوعة على كل الأصعدة يستحق التنويه. فإن جهوزيتكم وأداءكم المتميزين يحتمان توجيه ألف تحية احترام وتقدير لعملكم ولشجاعتكم خصوصا في هذه الظروف العصيبة التي يمر بها الوطن. كل عام ولبنان بخير والدفاع المدني إلى الاستقرار والمزيد من التقدم”.