#dfp #adsense

مصادر “القوات”: دياب لم يتوفق في الحملة ضدّ معارضي حكومته

حجم الخط

أبدت أوساط “قواتية” حذراً شديداً من دخول الحكومة في مواجهات مفبكرة مع القوى السياسية، حيث تشير إلى أن رئيس الحكومة حسان دياب، لم يكن موفقاً في الحملة التي شنها على معارضي حكومته، حيث أنه يفترض بهذه الحكومة ألا تدخل في سجالات سياسية، وأن تخصص كل وقتها من أجل العمل، وأن تتجنب الدخول في مواجهات سياسية، وأن تنصرف باتجاه مقاربة عملانية لكيفية إخراج لبنان من أزمته”.

وأكدت أن “هذا السجال لا يصب في مصلحة ما يقوم به على هذا المستوى، في الوقت الذي ينبغي على من يعمل في الشأن العام أن يتحمل انتقادات ما يحصل، خصوصاً وأن الحكومة لم تظهر أنها ممسكة بخيوط اللعبة، وأن خطواتها جدية، وأكبر دليل أن “القوات اللبنانية” انتقدت الحكومة بدءاً من موضوع استردادها للموازنة، وصولاً إلى طريقة تعاطيها مع ملفات عديدة، وآخرها كورونا”.

وطالبت الحكومة بتسريع وتيرة عملها لمعرفة ما إذا كانت ستتمكن من إخراج لبنان من وضعه الحالي أم لا، علماً أن المؤشرات لغاية هذه اللحظة لا تبشر بالخير. إذا أن طريقة المقاربات ليست سليمة، ما سيجعل الحكومة في وضع لا تحسد عليه، وبالتالي يجب عليها أن تتفرغ لمعالجة المشكلات الكبيرة التي يمر بها البلد، وأن تضع خطة مدروسة لكيفية الخروج من هذا المأزق الذي يتهدد لبنان بخسائر جسيمة، إذا لم تنجح هذه الحكومة بالقيام بما هو مطلوب منها على الصعيد الاقتصادي والمالي وقبل أي أمر آخر. بعدما حذر صندوق النقد من خطورة المسار الذي يسير به لبنان، والذي ينذر بمضاعفات لا يمكن الاستهانة بها مطلقاً إذا لم تقم الحكومة بما هو مطلوب منها”.

وتعتبر الأوساط “القواتية” أن استمرار الولايات المتحدة الاميركية في فرض العقوبات على حزب الله وحلفائه، سيزيد الضغوطات على لبنان، في ظل قرار أميركي واضح في مواصلة هذه العقوبات، على إيران وأذرعها في المنطقة، ومن بينها حزب الله، وهذا يؤشر إلى استمرار سياسة الخناق على الحزب، بما يتركه ذلك من انعكاسات بالغة السلبية على وضع الحزب، في وقت تشير كل الدلائل إلى أن هذه العقوبات ستتوسع أكثر فأكثر، في ظل أوضاع إقتصادية صعبة للغاية، يعاني منها لبنان والحزب، وهذا بالتأكيد سيفاقم الأمور على نحو أكثر خطورة، إذا لم تباشر الحكومة بالإجراءات الانقاذية قبل السقوط في الهاوية.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل