#adsense

عبد الصمد: نعمل لقانون اعلام عصري

حجم الخط

 

ترأست وزيرة الاعلام الدكتورة منال عبد الصمد نجد اجتماعا للمجلس الوطني للإعلام مع المواقع الالكترونية لتداول واقع الاعلام الالكتروني، في حضور رئيس المجلس الوطني للإعلام عبد الهادي محفوظ، المدير العام لوزارة الاعلام الدكتور حسان فلحة، ومستشارة وزيرة الاعلام نورما ابو زيد.
واعتبرت “ان مواقع التواصل الاجتماعي لها دور اساسي في نقل المعلومات”، مركزة على “نوعية المعلومة وأهميتها في التأثير على رأي الجمهور والرأي العام، وهذا العنصر الفاعل والمؤثر قادر ان يوجه البلد إما الى العمار وإما الى الخراب”.

وأضافت، “من هذا المنطلق، نشجع الجميع على نقل المعلومة الدقيقة والصحيحة والموضوعية. واذا كان هناك وجهة نظر معينة فنحن بلد منفتح وامام إعلام عام وحر، لكن علينا ان ننقل الكلمة بطريقة مسؤولة وان نعبر عن رأينا لإيصاله الى الحكومة او الى الشخص المعني”.

وتابعت، “وزارة الاعلام لها دور تواصلي وتنقل صورة الحكومة وتوجهاتها وسياساتها، وفي الوقت نفسه نتواصل مع الجمهور للاستماع الى آرائه وافكاره كي نعمل على تحسين الوضع استنادا اليها”.

وشددت على “ضرورة ان يكون هذا الدور التواصلي فاعلا، والابتعاد عن الاخبار التي لا مصدر لها او انها اخبار منقولة من دون اثبات صحتها، لأنها تؤدي الى الخراب”، موضحة “ان هناك نسبة كبيرة من الاخبار غير الدقيقة”.

ودعت الى التعاون، لافتة الى “ان لمواقع التواصل دورا مهما وعلينا تنظيم هذا القطاع، لكي نوصل الصورة الصحيحة الى مجتمعنا وحكومتنا ونصوب على المشاكل بطريقة راقية وحضارية ونترك المجال للمنبر الحر ليؤدي دوره، فنستعيد العصر الذهبي للإعلام في لبنان حتى نكون منصة عالمية واقليمية ونتمكن من ايصال صوتنا بطريقة حضارية”.

وتحدثت عن دور وزارة الاعلام والاعلام عموما “انطلاقا من دور الاعلام الحالي وموقعه الذي تغير مع الوقت”، وقالت، “نحن نعيد النظر في هيكلية وزارة الاعلام ودورها، وعلى هذا الاساس سنضع خطة استراتيجية للمستقبل، وسنعمل على قانون اعلام جديد عصري يواكب التطور الاعلامي، ومن جملته ما هو دور المجلس الوطني في اطار هذا التطور، وهناك اعادة نظر في دور النقابات وطريقة عملها وتفعيل دورها وحفظ حقوق العاملين في هذا القطاع”.

وأشارت الى اننا “ما زلنا نطبق القوانين الحالية المقترحة التي لا تزال افكارا ولم توضع بعد في اطار قانوني ورسمي، ولا يمكننا الان الاعلان عنها او تداولها”، مؤكدة ان “أي مشروع سيطرح سيعرض على الجمهور واصحاب الاختصاص لإبداء الرأي عملا بمبدأ الشفافية”.

وشددت على “ضرورة التمييز بين الصحافي والمدون”، لافتة الى ان “وزارة الاعلام أنشأت صفحة مخصصة للتحقق من الاخبار الكاذبة ونقل الخبر الصحيح الى المواطن”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل