
دخلت مساء أمس الخميس خمس حافلات وبداخلها ركاب لبنانيون قادمين من مدينة قم الايرانية عبر مطار دمشق الدولي. وازداد الخوف في دوائر الامن العام والجمارك، ولم تكن الاجراءات التي تتخذها وزارة الصحة هناك مطمئنة للعناصر الامنية الذين أعربوا عن خشيتهم وارباكهم من القادمين من ايران عبر مطار دمشق الدولي. ومن المتوقع وصول مئات الطلاب اللبنانيين من ايران عبر مطار دمشق الدولي في الأيّام القليلة المقبلة.
وتقتصر اجراءات وزارة الصحة على طبيب مناوب وآلة لفحص الحرارة يقوم بتمريرها على الوافدين ومن تدله الالة على وجود حرارة مرتفعة يتم عزله عن الاخرين ولم يكن بين الوافدين اي شخص يعاني من ارتفاع في الحرارة، فتم ادخالهم جميعا الى الباحة الداخلية لصالة القادمين لاجراء معاملات الدخول. هذا الامر تسبب بارباك وخوف عند العناصر الذين يخشون من انتقال فيروس كورونا اليهم على الرغم من الاحتياطات التي يتخذها العناصر من ارتداء الكمامات والقفازات.