
لم تشفع إقامة الإعلامية وفاء الكيلاني في القاهرة لتكون من ضمن فريق عمل محطة “أم بي سي” مصر، التي حاولت المجموعة السعودية تقويتها بشتى الطرق.
ويبدو أن العلاقة بين الكيلاني و”أم بي سي” بخير، لكن من دون عروض من الطرفين لعودة الكيلاني مقدّمةً ضمن برامج المجموعة.
في الفترة الأخيرة، عرضت وفاء الكيلاني بعض الأفكار على المحطة لكن كلّ الردود جاءت سلبية خصوصاً أن عقد الكيلاني مع “أم بي سي” انتهى والعمل جارٍ اليوم على النقلة التي تنوي المجموعة تنفيذها في المستقبل القريب، أي في الانتقال من دبي إلى المملكة العربية السعودية واتخاذ المملكة مقرّاً عامّاً للمجموعة.
وربما من الأسباب التي لم تُنشر في استبعاد الكيلاني عن الشاشة السعودية، عدم تحقيق مسلسل “تخاريف” نسبة مشاهدة كانت تعوّل عليها المحطة، وذلك بسبب تفرّد شركة الإنتاج بقرارات لم تكن لمصلحة المحطة ولم تكن لتدخل بها، ما أوجد هوّة بين المقدّمة والمحطة وحتى شركة الإنتاج، وتوقف البرنامج حتى قبل أن يُنهي الحلقات المتفق عليها.
إلى ذلك، اتجهت وفاء الكيلاني محلياً هذه المرة وستطلّ من شاشة دي أم سي المصرية في برنامج “السيرة”، والواضح أنه من ضمن باقة مشابهة لأفكار وبرامج أعدّتها وقدّمتها الكيلاني من قبل، وكلها تعتمد على نمط الاستفزاز غير المجرّح للضيوف.