استخدام اللبنانيين للإعلام وثقتهم به في زمن الثورة

أطلق معهد البحوث والتدريب الاعلامي في الجامعة اللبنانية الأميركية دراسة “استخدام اللبنانيين لوسائل الإعلام وثقتهم بها في زمن الثورة في مؤتمر صحفي ظهر يوم الاثنين، 2 آذار، في مكتبة رياض نصار، بيروت. تندرج هذه الدراسة، التي تبحث في استخدامات وسائل الإعلام وثقة الشعب اللبناني بها خلال الانتفاضة الشعبية 2019 تحت إطار برنامج الإعلام/الحرب.

تم إنتاج هذا البحث من قبل د. جاد ملكي، رئيس قسم الاعلام في الجامعة ال ل بنان ي ة الأميركية، ود. كلوديا كوزمان، أستاذة مساعدة في قسم الإعلام في الجامعة اللبنانية الأميركية، بتمويل من كلية الآداب والعلوم ومكتب الدراسات العليا والبحث العلمي في الجامعة اللبنانية الأميركية.

استطلعت الدراسة أي من المنصات الإعلامية التقليدية والجديدة، ووسائل التواصل الاجتماعي، يثق بها اللبناني ونلتقي أخبار الانتفاضة، وأي منصات إعلامية يتفاعلون معها لتبادل آخر التط ورات.

يشرح ملكي أن هذه الدراسة تضع حدا لكل الشائعات في ما يخص عدد الأشخاص الداعمين أو المعارضين للاحتجاجات، وتلك المتعلقة بمتابعة أو مقاطعة وسائل الإعلام. “إنها وبشكل أساسي تقدم سردًا واقعيًا لما حدث”.

تكمن أهمية الدراسة في استخدام نظري ة التعرض الانتقائي التي نادرًا ما يتم تطب يقها في حالات النزاعات والإضرابات

على الرغم من كثرتها، والدور الهام الذي تلعبه الوسائل الاعلامية والرقمية في التحريض عليها أو دعمها.

هذه الدراسة هي جزء من دراسة دولية أوسع تبحث في استخدامات وسائل الإعلام ونظري ة التعرض الانتقائي في أجزاء أخرى من العالم قد تأثرت بالاحتجاجات والاضطرابات.

يقول د.جاد ملكي: “نعمل على إطلاق دراسات أخرى تر كز على البيانات الوطنية في العراق، تشيلي، إيران، فرنسا، وهونغ كونغ، بالإضافة إلى دراسات مقارنة في ه\ه البلدان”.

“الهدف من كل ذلك هو القدرة على تطبيق الأسئلة النظرية واستخدام الوسائط الاعلامية العملية للحالات عير العادية”.

تقول د. كوزمان: “نظريا، تؤكد هذه الدراسة نظرية التعرض الانتقائي التي تشير إلى أ ن الانسان يميل إلى الوسائل الاعلامية التي تتماشى مع مواقفه. عمل ي ا، أكدت نتائج الدراسة أن اللبنانيين يتابعون الوسائل الاعلامية التي تتماشى مع مواقفهم من الاحتجاجات”.

تعتبر هذه الدراسة جزءًا من برنامج الإعلام / الحرب لمعهد البحوث والتدريب الإعلامي في الجامعة اللبنانية الأميركية.

يغطي هذا البرنامج مجال من مجالات الأبحاث التي تضع البحوث الإعلامية في سياق الحروب والصراعات العربية إضافةً الى السياسة العربية.

يطلق هذا المؤتمر سلسلة ندوات بحثيّة بمبادرة من كليّة الًداب والعلوم في الجامعة اللبنانية الأميركية اتجاهات عامّة في الدراسة.

– ثلثا اللبنانيين) 65،3 ٪(يقولون إنّهم يدعمون الاحتجاجات، لكنْ حوالي الرُّبع فقط ) 27،9 ٪( يقولون إنّهم شاركوا فعليًّا فيها. حوالي نصف اللبنانيين المستطلَعين) 46،2 ٪( يقولون إنّهم عاطلون عن العمل حاليًّا، و 6،2 ٪ فقط من اللبنانيين يقولون إنّهم حصلوا على بعض التدريب على التربية الإعلاميّة) media literacy).

– 3 ٪ فقط من اللبنانيين يقولون إنّهم أعضاء في أحزابٍ سياسيّة، وإنّ ولاءهم لطائفتهم هو الأهمّ ) 3،5 ٪(وحوالي ثلاثة أرباعهم يقولون إنّهم لا يَدعمون أيَّ حزبٍ سياسيّ وليسوا أعضاءً فيه ) 71،4 ٪(وإنّ ولاءهم لبلدهم هو الأهمّ 72،6%.

– الغالبيّة الساحقة من اللبنانيين تتابع محطّاتِ التلفزة لمتابعة أخبار الاحتجاجات، في حين يحتلّ الواتس آب والفايسبوك المرتبتيْن الثانية والثالثة. من بين محطّات التلفزة، تَبَيّن أنّ قناة الجديد و LBCI وMTV هي الأكثرُ متابعةً ومدعاةً لثقة اللبنانيين.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل