#adsense

حزب الله يهدد الناشط علي جمول… والأخير يكشف “النقمة تزداد”

حجم الخط

تعرّض ابن بلدة عِزّة قضاء النبطية، علي جمول قبل يومين، للتهديد من قبل مسؤول حزب الله في المنطقة بسبب منشور عبر “فايسبوك” انتقد فيه مشاركة حزب الله في الحرب في سوريا، وتبرير الحزب ذلك بحماية مقام السيدة زينب.

وروى جمول ما حصل معه لـ”العربية.نت” قائلاً “نشرت عبر فايسبوك منشوراً انتقدت فيه مشاركة الحزب بالحرب في سوريا تحت عنوان حماية مقام السيدة زينب وكيف انهم يوهمون ابناء بيئتهم بأنه لولا مشاركتنا بالحرب لكان المقام استُبيح، لكن يبدو انهم لا يتحملون اي رأي يخالف وجهة نظرهم، إذ بدأت اتلقى منذ ساعات الصباح رسائل تهديد من ارقام غريبة تتضمّن معلومات عن مكان سكني ومهنتي وانهم يستطيعون إسكاتي اذا لم تتمكّن عائلتي من ذلك”.

وأضاف، “أشخاص من بلدتي تواصلوا مع مسؤولين في حزب الله من أجل لملمة القضية وعدم تطوّرها، قبل أن اتفاجأ بأن اثنين من حزب الله هما علي يوسف مكّة وداني يوسف مكّة هجموا على منزلي وعاثا فيه خراباً قبل أن يعتديا بالضرب على شقيقي الصغير البالغ من العمر 17 عاماً بينما كنت في بيروت أتابع عملي”.

إلى ذلك أكد أنه لن يعتذر. وقال، “مسؤول المنطقة في حزب الله هدد علانية بأنهم سيعتدون علي بالضرب متى عدت إلى البلدة إن لم اعتذر عن الذي نشرته عبر فيسبوك، وانا اؤكد انني لن اعتذر”.

كما أشار إلى انه رفع دعوى ضد من اعتدوا على شقيقه وتهجّموا على منزله في البلدة، قائلاً إن الاجراءات القانونية ستبدأ اعتباراً من اليوم. وأسف علي “لان حزب الله يشارك في حرب لا دخل لنا بها وندفع ثمنها من رصيد شباب لبنان”.

إلى ذلك أكد أن “هناك نقمة داخل الوسط الشيعي في لبنان تجاه مشاركة حزب الله في الحرب في سوريا وعدد القتلى في صفوف الشباب، خصوصاً في معركة إدلب اخيراً”.

يذكر أن وجود حزب الله في سوريا عاد إلى الواجهة مجدداً قبل أيام عبر الاستهداف التركي لمجموعة من مقاتلي الحزب، ما أدى إلى سقوط اكثر من 14 قتيلاً وعدد من الجرحى.

المصدر:
العربية. نت

خبر عاجل