ميشال سماحة يتابع مسلسلات تركية… احذروه بعد خروجه

لطالما اشتهر نعيم عباس، “مهندس” التفجيرات التي شهدتها الضاحية الجنوبية في فترة سابقة، بصراحته المطلقة في اعترافاته امام المحكمة العسكرية التي يلاحق امامها في اكثر من تسع ملفات، فالرجل الذي يتباهى بتفخيخ السيارات بيديه كونه “لا يثق بأحد”، حمل الى الدولة في معرض استجوابه اليوم امام المحكمة العسكرية في احدى الملفات تحذيرا من ميشال سماحة الذي كان “جاره” في سجن الريحانية”، “يحضر مسلسلات حريم السلطان وياسمين في زنزانته التي تبقى مفتوحة حتى منتصف الليل، وينادونه بسيدنا”، فيما عباس يتعرض للضرب وتُقطع عن زنزانته الكهرباء، قائلا عن ميشال سماحة، “إنتبهوا منه بعد خروجه من السجن”، وسماحة يتوقع ان يخرج من السجن في العام 2021 بعدما يكون قد أمضى محكوميته التي قضت بسجنه 13 عاما بتهمة محاولة قتل رجال دين وسياسيين لبنانيين بواسطة المتفجرات التي احضرها من سوريا.

يحمل نعيم عباس الكثير من “الأسرار” الامنية التي صنّفته بالإرهابي الاكثر خطورة، فهو تحدث عن دور لمسؤول الارتباط والتنسيق في حزب الله وفيق صفا في التفجير الذي استهدف الكتيبة الاسبانية في لبنان العام 2007 ، متسائلا عن سبب عدم “محاكمة حزب ايران(حزب الله) لقتله اسرى في سوريا وعدم محاسبة المسؤولين عن قصف مخيم للسوريين في عرسال وفي نهر البارد”.

لأكثر من ثلاث ساعات، وقف نعيم عباس امام المحكمة بحضور وكيلته المحامية زينة المصري مفندا الافعال الاجرامية التي قام بها وأقلها التفجير وأيواء انتحاريين، واطلاق صواريخ على الضاحية الجنوبية، مبررا تلك الافعال بالقول، “لولا مشاركة حزب ايران في حرب سوريا لما اقدمت على التفجير في لبنان فهذا نظام طاغ يقتل شعبه”، ويضيف بـ”ان حزب ايران لم يفهم الرسالة من اطلاق الصواريخ على الضاحية “فأردت ان ازيد العيار بتفجير سيارة في بئر العبد حيث الثقل الامني للحزب”.

وقبل ان يختم رئيس المحكمة العميد الركن حسين عبدالله افادة عباس سأله عما اذا كان نادما على افعاله فرد عباس :” طبعا مش نادم الا اذا ندم حسن نصر الله على أحداث 7 أيار”.

عباس كان شكا توقيفه في سجل الريحانية منذ القاء القبض عليه في 12 شباط العام 2014 وبحوزته سيارة مفخخة، ” فانا لا اخرج الى الشمس الا مرة في الاسبوع ولمدة 20 دقيقة فقط ولا يسمح لي بتناول البصل والثوم، فيما كان يسمح لسماحة بحضور المسلسلات المكسيكية وزنزانته مفتوحة حتى منتصف الليل”، وسأل متوجها الى المحكمة، “اي قانون هذا يسمح لكم بذلك”، متمنيا لو انه ينقل الى سجن وزارة الدفاع قائلا، “رجعوني عا الوزارة”.

وبعد ان اوضح له رئيس المحكمة ان هذا الامر من صلاحية النيابة العامة تدخل ممثل النيابة في الجلسة القاضي رولان الشرتوني موضحا بدوره بانه جال مؤخرا على كافة السجون للاطلاع على اوضاع السجناء ليقاطعه عباس، “الا انا لم ارك ابدا”.

وكانت المحكمة قد استكملت استجواب المتهمين الى جانب عباس في هذا الملف الذي يتعلق بالقيام بأعمال ارهابية بواسطة سيارات مفخخة وتزوير مستندات ويلاحق الى جانبه ستة متهمين بينهم موقوفان جمال دفتردار وعمر خضر و4 مخلى سبيلهم فيما يلاحق 15 آخرين غيابيا. وأرجات المحكمة الى التاسع من نيسان والرابع عشر من تموز محاكمة عباس وآخرين في ملفات اخرى.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل