#adsense

بين شربل القسيس وشربل القديس

حجم الخط

كتبت جومانا نصر في “المسيرة” – العدد 1704

بين شربل القسيس وشربل القديس

قصة راهب كان إسمه حسيب

في قرطبا أطلّ حسيب نسيم القسيس على الحياة. كانت أوراق الروزنامة تشير إلى تاريخ 15 آذار 1927 عندما أطلق صرخته الأولى في البيت العائلي الذي صدحت في أرجائه أصوات 7 صبيان. تسعة أشهر والطفل الثاني في الترتيب العائلي ينعم بصحة جيدة إلى أن دق داء الرئة باب صدره الطري ليفتح معه تاريخ عمر جديد. كان عمر حسيب لا يتجاوز التسعة أشهر. الطب عاجز عن إيجاد العلاج الشافي، فكان قرار أمه سيدة باللجوء الى طبيب السما… القديس شربل. يومها نذرت أن تذهب حافية القدمين من قرطبا إلى عنايا على ظهر دابة وحسيب بين ذراعيها. وعندما وصلت إلى قبر القديس القديم ركعت أمام الضريح ووضعت ثقله من البخور. ومن حينه صار إسمه شربل القسيس ولم يتغير حتى بعد دخوله الرهبنة…

9 تشرين الأول 1977. الحدث في روما. إعلان قداسة مار شربل. شربل القسيس الأباتي يشارك في رتبة التقديس في حاضرة الفاتيكان ويقرأ الرسالة التي حاول أن يرسلها إليه القديس شربل من خلال أعجوبة شفائه طفلا. ومن لحظتها راجت المقولة التالية» يا شربل القديس نجينا من شربل القسيس».

حياة الأباتي القسيس من بيته العائلي حتى آخر لحظات عمره في مستشفى سيدة المعونات كما عايشها إبن شقيقه نبيل المحامي نسيم القسيس.

 

منذ لحظة ولادته بدا مشوار حياة الأباتي شربل القسيس مثيرا للجدل. فصورة ذاك الراهب بثوبه الأسود والصليب المتدلي على صدره وقامته الممتلئة وقاراً انطبعت في حدقات عيون من عاصروه. هو إبن قرطبا الذي لم يتردد أن يقف ذات يوم بشعره الذي يغزوه الشيب وجبهته العريضة ويعقد حاجبيه ويقول للذين إحتلوا دير الناعمة «لديكم 24 ساعة لإخلاء الدير وإلا سترون الويلات». ولم يتردد أن يتخذ مواقف في أسوأ أيام الحرب إعتبرها البعض تجاوزاً للرسالة الكنسية. فدافع عنها بثبات وصلابة. وعلى رغم كل الحملات ضاعف جهده فكان «رأس الحربة» في مواجهة خصومه.

هو شربل القسيس المقاوم، والأباتي الأصلب من الصخر، هو ذاك الصبي المراهق الذي آمن بانتمائه للثوب الأسود الذي ارتداه إلى الأبد، والراهب المقاوم الذي كان المساهم الرئيسي في إعلان «جبهة الحرية والإنسان» وبعدها «الجبهة اللبنانية» حيث تعرض لحملات شعواء على خلفية الدعوة التي وجهتها الجبهة لتدريب العناصر الحزبية في الكتائب والوطنيين الأحرار وصلت إلى حد إطلاق لقب قائد «الجيش الأسود» عليه. كثيرة هي الكلمات والمحطات والصور التي لا تشبه إلا الأباتي القسيس لكن يبقى أهمها ما حفر في ذاكرة أبناء بيته العائلي. فكيف يتذكره إبن شقيقه نبيل المحامي نسيم القسيس الذي رافقه في محطات عمره وحتى لحظة عبوره إلى السماء.

«بلّشنا نوعا ع الأباتي القسيس هوي وعم يناولنا أول قربانة ولاحقاً هوّي وعم يكللنا. بعد مرحلة إغتيال الرئيس بشير الجميل كنت شوف الحزن الكبير بعيونو وبذكر إنو سألتو مرة: «ليش هالحزن كلو؟ وبلش يخبرني عن علاقتة بالرئيس الشهيد… من يوماً تعرّفت عن حق على عمي الأباتي شربل القسيس». يقول نسيم، ويوضح أن العلاقة بين والده نبيل والشيخ بشير لم تكن عادية وكان الأباتي القسيس ملاذهم ومرجعيتهم في كل المسائل الروحية والسياسية وحتى الحزبية.

رافق نسيم والده في بدايات الحرب اللبنانية. كان أكبر من عمره وكان يشارك في جلسات النقاش التي تدور حول الحرب ويرافق والده الذي كانت تربطه علاقة صداقة مع الشيخ بشير الجميل إلى الجبهات. ولا يزال مشهد صناديق الذخيرة التي كان ينام عليها في منطقة الأشرفية ماثلاً أمام عينيه. ويعود في الذاكرة إلى بعضٍ من الحكايات التي رواها أهله عن عمه الأباتي: «كان مفعما بالإيمان منذ طفولته وازداد تعمّقه في عالم الروحانيات بعدما تعرف من والديه إلى العجائب التي أنعمها عليه القديس شربل والنذورات التي وفتها والدته التي توجهت حافية القدمين على ظهر حمار من قريته قرطبا إلى كنيسة مار مارون في عنايا حيث وضعت أمام ضريح القديس شربل ثقله بخورا… ومن حينه صار إسمه شربل بدلا من حسيب على رغم معارضة جده الذي استيقظ ذات ليلة على حسيب وهو يختنق. وكان يعترض على قرار والدته سيدة بتغيير إسمه ليصبح شربل بحسب نذرها بدلاً من حسيب. وبعدما شهد على واقعة عودة داء الرئة إلى صدر الطفل خاف كثيراً وأدرك أن لا مفر من إيفاء النذر وتسميته شربل.

قبل دخوله إلى الدير في عمر 14 عاماً كان شربل مجرد طفل عادي يعيش حياته متنقلاً بين البيت والمدرسة والكنيسة. وكان يتناوب مع أشقائه الستة على مساعدة الوالدة في شؤون البيت. «كانوا يشتغلوا كل شي، باعتبار ما كان في بنات بالعيلة. بس شربل كان يتمايز عن إخوتو بروحانيتو وهاي نتيجة العجيبة اللي حصلت معو على يد القديس شربل يللي شفاه من داء الرئة. وبيقولوا إنو لولا العجيبة كان مات بعمر السنة».

بعدما أتم الأباتي القسيس نذوراته النهائية في دير سيدة ميفوق سافر إلى بلجيكا بقرار من الرهبنة لإنهاء تخصصه في العلوم السياسية. ويروي نسيم حادثة حصلت معه: «خلال وجوده في بلجيكا وصله نبأ وفاة والده، فقرر أن يعود إلى لبنان لوداع والده والمشاركة في الجنازة. لكن قوانين الرهبنة تمنع على أي راهب أن يقطع فترة دراسته في الخارج والمجيء إلى لبنان ب»أمر الطاعة». مع ذلك كسر القرار وقال لهم بعطيكن بدلتي كعقاب عن خروجي عن «أمر الطاعة» . ويوم الدفن كان الأباتي القسيس يصلي على روح والده في كنيسة قرطبا.

كان يُفترض أن يعود الأباتي القسيس إلى بلجيكا. لكن كسر أمر الطاعة بدّل مسار العودة وصدر القرار الرهباني بإرساله إلى السنغال في أفريقيا. هناك أسس مدرسة سيدة لبنان وهي من أكبر المدارس في المنطقة وجمع أموالها من اللبنانيين المغتربين من الطائفتين المسيحية والإسلامية، لأن الرهبنة كانت إتخذت قراراً بعدم تمويل الأباتي. وخلال تدشين المدرسة تعرّف الأباتي القسيس إلى الإمام موسى الصدر في أبيدجان. وذات يوم وفيما كان الأباتي القسيس والإمام الصدر يتمشيان على عادتهما في باحة المدرسة بادره الصدر بسؤال: «شو السر اللي بيخليكن تحوّلوا «خربة» إلى قصر أو جنّة» (في إشارة إلى المدرسة التي كانت أرضاً مهجورة ومنكوبة). أجابه الأباتي: «يمكن ما تفهم الجواب». فألح عليه الإمام موسى الصدر وقال له: «حاول». فأجاب: «هيدا سر الميرون وهذا ما يميّزنا عن باقي الناس». وبعد عودته من أبيدجان سافر الأباتي القسيس الى بلجيكا.

من والدته تشبّع الأباتي القسيس بصفة العناد والصلابة، ومن والده بصفة العنفوان. هاتان الصفتان وضعتا الأباتي القسيس في مواقف حرجة ودقيقة لأنه كان يرفض التراجع عن أي قرار يتخذه وهو مدرك أنه على حق. ذات يوم يروي نسيم أن الأباتي بطرس القزي كان يزور والد الأباتي في المستشفى. وعندما دخل الغرفة بادره الوالد قائلا: «مش منيح يكون هالصليب على صدر إبني الراهب؟» فأجابه الأباتي قزي: «لعيونك أبو قزحيا». وبعد انتهاء ولايته خاض الأخير المعركة لصالح الأباتي القسيس ووصل إلى سدة رئاسة الرهبنة اللبنانية عام 1974.

وعلى رغم المهام والمسؤوليات التي أنيطت به بعد تسلمه رئاسة الرهبنة بقي على ثوابته ومبادئه وصفاته، علما أنها وضعته أمام خيارات مصيرية صعبة في كثير من الأحيان. «كان متمسكاً بمبادئ ونذورات الراهب وهي الطاعة والعفة والفقر، وكانت الرهبنة بالنسبة إليه خطاً أحمر وفوق كل اعتبار ولا يسمح لأحد بالتعرض إليها بالنقد حتى لو كان الأمر يستوجب ذلك. وقد دفعنا الثمن غاليًا في كثير من المرات بسبب مواقفه ومبادئه. يومها كنت ألومه على قناعاته أما اليوم فاكتشفت أنه كان على حق. ويروي نسيم: «ما كان يسمح لحدا المسّ بالرهبنة وكان البيت الداخلي مقدس وممنوع يطلع عنو أي كلمة. وإذا في أي خطأ بيتعالج ضمن جدران هالبيت. حتى الوساطة كان يرفض يقوم فيا الأباتي لأي حدا من أفراد العيلة ولو كان صاحبا بيتمتع بالكفاءات المطلوبة. بذكر إنو بالعام 1992 كان بيّي نبيل عاطل من العمل وكان وضعنا الإجتماعي مزري جدا. ولولا وظيفة والدتي (في أحد المصارف) كنا متنا من الجوع. بأحد الإيام بيلتقى بيّي براهبة تعرف عليها أثناء عملو في مطبخ مستشفى «أوتيل ديو» بصفة «شيف مطبخ» وخبّرتو إنو تمّ نقلا إلى مستشفى سيدة المعونات. وبس عرفِت إنو بيّي قاعد بلا شغل استغربت وقالتلو: «قاعد بلا شغل وخيّك رئيس مستشقى سيدة المعونات؟ قللا ما حدا خبّرني إنو مطلوب شيف مطبخ… تاني يوم توجهت الراهبة إلى مكتب ريس الدير الأباتي القسيس وخبّرتو إنو التقت بخيو نبيل وطلبت منو يبعت وراه ليتوظف بمطبخ الدير. جاوبا بالحرف الواحد: «مش أنا اللي بوظفو حتى لا يُقال إنو الأباتي القسيس سعى لتوظيف خيو بالمستشفى اللي بيترأسو. ورجع اشتغل بمطبخ المستشفى بس استقال من الوظيفة لأنو رفض يكمل بشغلو من دون عقد عمل».

عظة الأباتي القسيس كان ينتظرها اللبنانيون والمؤمنون يقول نسيم، لكن ثمة أسرار يكشف عنها للمرة الأولى عن الأباتي «الثورجي» والروحاني حتى العظم: «بعد تلاوة الإنجيل كان الأباتي يقف على قدم واحدة ويبدأ عظته. وعندما يتعب يتأكد أن المؤمنين ملّوا من سماع المزيد فيختمها بأمثولة تكون بمثابة زوادة روحية ويكمل رتبة القداس». وغالبًا ما كانت عظته تشكل صدمة لدى المؤمنين ومما يتذكره نسيم: «في إحدى المرات وتحديدًا في عيد السيدة في 15 آب كان الأباتي القسيس يحيي الذكرى بقداس في كنيسة سيدة الحرزماية في قرطبا واستهل عظته قائلاً: «ربنا عندو نقطة ضعف». مما أثار دهشة الناس في الكنيسة، واستطرد «بدكن تروقوا لأنو نقطة ضعفو بين حرية الإنسان وخيارو بسلوك طريق الخطيئة من خلال هامش هالحرية. فإذا استعملت حريتك بطريقة صحيحة بتكون عم تعيش الحرية الحقيقية». أما الميزة الثانية التي اشتهر بها الأباتي فتتمثل في بقائه وحيدًا داخل الكنيسة بعد انتهاء القداس، حيث كان ينتظر خروج المؤمنين من الكنيسة ويتوجه إلى المذبح ويسجد أمامه لمدة 5 دقائق ويتلو صلاته ثم يخرج للقاء أبناء الكنيسة والرعية الذين كانوا ينتظرونه في الخارج للتحدث معه في أمور عديدة.

الراهب المقاوم أو حارس الهيكل كما وصفه المقربون منه وقف في وجه كل محاولات تهجير المسيحيين من أرضهم وكان يبيع الأراضي التابعة للرهبنة لدعم المقاومة المسيحية، مما أثار غضب بعض الرهبان ووصل الخبر إلى الفاتيكان فأرسلوا في طلبه وتصدّر الخبر في اليوم التالي مانشيت الصفحة الأولى في جريدة العمل بعنوان: «هل يعود الأباتي القسيس حاملاً الصليب أم مدنياً؟». ومن حينه صارت الإنتخابات داخل الرهبنة اللبنانية تجري تحت إشراف الفاتيكان ولم يعد يسمح لأي راهب أيًا كانت رتبته التصرف بالأراضي إلا بإذن من الدوائر المختصة في الفاتيكان.

عام 1997 بدأت بوادر داء الرئة تظهر من جديد على الأباتي القسيس مما استوجب دخوله إلى مستشفى سيدة المعونات مرات عديدة وكان في حينه راهباً ديرياً في الدير. وعلى رغم نصائح الأطباء والمقربين منه بضرورة التوقف عن التدخين إلا أن سيجارة ال»فانتادج» لم تكن تفارق أنامله. وفي أحد الأيام تعرض لكسر في يده اليمنى فطلب من الإختصاصي في جراحة العظم الدكتور أنطوان عيسى أن «يجبّر» يده ويترك له إصبعين ليتمكن من التقاط فلتر السيجارة.

السابعة من مساء الثلثاء 13 شباط 2001 رن هاتف المحامي نسيم القسيس وأبلغوه بخبر وفاة عمه الأباتي القسيس: «كنت أول واحد بيتبلّغ بالعيلة. كان إلو أسبوع بالعناية الفايقة بس ما توقعنا يروح… ليلتهاا كان الشتي بغزارة ورعد وعواصف كانت الدني عم تبكي على الأباتي، وبس وصلت ع المستشفى شفت رفقاتو من الإخوة الرهبان. خبّروني إنو كان في رهبان عندو خلال النهار وصلوا معو المسبحة… كان وقع الخبر قاسي ع العيلة وع الرهبنة وع لبنان لأنو الأباتي كان عملاق… ليلتها راح عمي ناجي ع غرفة الأباتي بدير سيدة المعونات تا يجمع أغراضو الخاصة، وكانت بعدا بتحمل الرقم واحد المخصص لرئاسة الرهبنة، وبقي الرقم واحد حتى بعد ما رجع راهب عادي. كان كل شي بعدو مطرحو إلا شنطة «السامسونايت» اللي خبّرنا عمي الأباتي إنو موجودة ع «التتخيتة» وبتضم كل وراقو ودفاترو اللي خربش عليها ومذكراتو، وكذلك خاتم الأباتي اللي بيكسروه الرهبان عند وفاتو بحسب التقليد الرهباني، وصليبو وساعتو. وهون بتذكر كيف كان بآخر إيامو بالمستشفى يملي مذكراتو على بنت عمو.. وبإحدى المرات سألتو ليش ما بتنشر مذكراتك؟ جاوبني: «المذكرات لا تُنشَر وصاحبها لا يزال على قيد الحياة. بعدين في إشيا كتير بكّير تا نكشف عليا. كان حاسس إنو مشوار العمر بعدو طويل وإنو راح يرجع ع دير المعونات بثوبو الأسود….».

وعاد الأباتي بهالته ووقاره الذي كان يهابه كبار رجالات السياسة والدين والناس… عاد بثوبه الأسود الطاهر ليلاقي يسوع وشربل ويشكرهما على نعمة الإيمان التي زرعاها في قلبه فكانت ثمارها الوافرة على الأرض.

كثيرةٌ هي النِعَم التي أغدقها القديس شربل على حسيب القسيس. من الأعجوبة التي نال نعمتها طفلاً إلى حمل إسمه إيفاء لنذر والدته وصولاً إلى أن يكون واحدًا من حراس الجسد الذين تعينهم الرهبنة اللبنانية على أضرحة القديسين. فكان شربل القسيس حارس الرأس. وبعد إيفاء نذره الأخير تطلب الرهبنة من الراهب تغيير إسمه. إلا أن الراهب شربل القسيس أراد أن يحتفظ بإسم شربل ولم تكن قد أعلنت قداسة شربل. فأصر عليه رئيس الدير تغيير إسمه بإسم الطاعة. وفي الليلة نفسها عاودته نوبات ذات الرئة واستيقظ الرهبان ونادوا رئيس الدير فسأله: «شو بيك؟».

أجابه القسيس: «قلتلك ما بدي غير إسمي». فبادره ريس الدير قائلا: «سيكون لك ما أردت. من اللحظة أنت الراهب شربل القسيس وإلى الأبد».

في العام 1979 كان إحتفال تقديس شربل في روما. شربل القسيس الأباتي واقفاً على مذبح كاتدرائية مار بطرس وبولس في الفاتيكان ويشارك في احتفالية التقديس. فكان لشربل القسيس ما أراده شربل القديس.

 

نبذة عن حياة قدس الأباتي شربل القسيس

– ولد في بلدة قرطبا 15 آذار سنة 1927.

– دخل الإبتداء سنة 1942.

– أبرز نذوره الأولى سنة 1947.

– سيم كاهنا في 19 أيار سنة 1955 في جامعة الروح القدس – الكسليك

– 1955 – 1959 في دير سيدة ميفوق

– 1959 – 1965 في رسالة الرهبانية في دكار، حيث أسس المدرسة واستلم إدارتها.

– 1965 – 1967 تابع دروسه في جامعة لوفان في بلجيكا حيث درس العلوم السياسية والإجتماعية.

– 1968 – 1974 نائبًا عامًا على الرهبانية.

– 1974 – 1980 رئيسًا عامًا على الرهبانية.

– 1980 – 1992 راهبًا ديريًا في دير سيدة المعونات ـ جبيل.

– 1992 – 1995 رئيسًا لدير مار سركيس وباخوس – قرطبا.

– 1995 – 1998 رئيسًا لدير سيدة المعونات – جبيل ومديرًا لمستشفى سيدة المعونات.

– 1998 – 2001 راهبًا ديريًا في دير سيدة المعونات – جبيل الى حين وفاته في 13 شباط 2001.

 

للإشتراك في “المسيرة” Online:

http://www.almassira.com/subscription/signup/index

from Australia: 0415311113 or: [email protected]

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل