


مع اقتراب جلسات مجلس النواب المرتقبة الأسبوع المقبل، وبما أن الوضع من سيء الى أسوأ ومؤشرات العودة الى الشارع باتت واضحة، إذ ان الناس لم تر أي تطور ملموس على الصعيدين المعيشي والحياتي، يبدو أن السلطة عادت لتتخذ الإجراءات تحسباً لأي تحرك.
ويستبق البرلمان تحرك الشارع، ويزيد من تحصيناته المتخذة اساساً، إذ دقت السلطة المسامير الفولاذية على الجدار الموضوع امام مجلس النواب لمنع تسلل الثوار الى الداخل، لأن المسامير ستكون مؤلمة وموجعة جداً.
وشهدت ساحة مجلس النواب أعنف المواجهات بين الثوار والقوى الأمنية التي منعتهم من الدخول الى البرلمان.