
تفاعل الفيديو الذي تم تداوله، أمس الخميس، حول ما تعرضت له السيدة رولا السلمان، شقيقة الشهيد هاشم السلمان، ودخول عناصر أمنية إلى منزلها، بعدما قامت السيدة السلمان بتصوير دخول العناصر الأمنية على طريقة البث المباشر عبر فيسبوك، ما دفعهما إلى التراجع والخروج من منزلها. وثمة روايات متعددة لما حصل من وجهات نظر مختلفة.
السيدة رولا السلمان حمّلت مسؤولية أي أذية تتعرض لها لصاحب مجلة “الهديل” بسام عفيفي، وكتبت عبر فيسبوك: “أي شي أتعرض له أنا وعائلتي، أحمّل المسؤولية كاملة لصاحب مجلة الهديل بسام عفيفي الذي اتصل بمخابرات الجيش بحسب ما عّرفوا عن أنفسهم ، مع العلم أن ابني وأخي اتصلا بالدرك كي يحضروا”.
من جهته، أوضح مدير تحرير مجلة “الهديل” ابراهيم ريحان، عبر فيسبوك، روايته لما حصل، وقال: “توضيحاً لما نشرته السيدة رولا السلمان عن تحميلها لرئيس تحرير الهديل بسام عفيفي ما أسمته مسؤولية دخول عناصر من مخابرات الجيش الى منزلها، وكوني كنت موجوداً في مكاتب المؤسسة ومن موقع المسؤولية، يهمني توضيح ما يلي:
– الاستاذ بسام عفيفي لم يكن موجوداً أساساً في مكاتب المؤسسة لحظة تعدي ابن السيدة المذكورة المدعو ريان مروة على مكتب المؤسسة في كراكاس.
– التعدي على المؤسسة برمي عوائق حديدية عليها كما يظهر في تسجيلات كاميرات المراقبة التي سننشرها لاحقاً، استدعى الاتصال بالأجهزة الامنية تجنباً لأي اشكال قد يقع.
– إن عناصر القوى الأمنية الذين تتهمهم السيدة سلمان بالدخول الى منزلها، دخلوا بطلب من ابنها الذي رفض ان يتعاون مع العناصر وطلب منهم الصعود والدخول الى المنزل.
– إن السيدة رولا السلمان تعلم جيداً مدى التجاوزات التي قام بها ابنها أخيراً، وليس آخرها التعدي على سيارة لأحد سكان البناية حيث تقع مكاتب الهديل، كما يظهر في كاميرات المراقبة التي سننشر مقاطع منها لاحقاً.
– من المعيب أن تحاول السيدة السلمان الإيحاء أن ما حصل مع ابنها هو تعدٍ سياسي عليها، علمًا أن نجلها هو من بادر بالتعدي وكيل الشتائم برفقة خاله المدعو فادي السلمان.
– سيتم اتخاذ كافة التدابير القانونية ضد السيدة رولا السلمان بتهمة التحريض والكذب والتشهير وتعريض مصلحة مؤسسة اعلامية للخطر، وضد نجلها ريان بتهمة التعدي على الاملاك الخاصة والتهديد ومحاولة الاعتداء على مؤسسة إعلامية.
– تمنعنا عن نشر الفيديوهات في بداية الامر بناء على تمني والد ريان الذي نحترم وتربطنا به علاقة أخوة واحترام متبادل”.
في المقابل قدَّم فادي السلمان، شقيق السيدة رولا السلمان، عبر فيسبوك، رواية مختلفة لما حصل تدحض رواية مدير تحرير “الهديل”، وكتب توضيحاً عبر فيسبوك على الشكل الآتي:
“بعد كل اللغط الذي حصل على مواقع التواصل الإجتماعي، والذي لا أعرف مصدره، ما حصل البارحة بالتفصيل في منزل أختي “رلى السلمان”: صودف وصولي الى أمام منزلها مع وصول ابنها من عمله، وأراد ان يوقف سيارته امام المبنى حيث يسكن، وهناك عميد متقاعد وصاحب مجلة الهديل وضعا عوائق امام المبنى. طلب ابن شقيقتي من احد عمال مجلة الهديل بكل احترام فك احد العوائق ليتمكن من ركن سيارته لكن العامل رفض، فقمنا بإزاحة العائق وركن السيارة وصعدنا الى المنزل (مع العلم ان العوائق الموجودة تسمح بوقوف اكثر من ستة سيارات).
بعد لحظات حضر سائق صاحب المجلة وصار يصرخ ويتوعد، فقام ابن “رلى” بطلب الـ 112، وطلب منهم الحضور لتجنب اي إشكال مع السائق. وبعد حوالي 10 دقائق يصل شباب ملتحون على دراجات نارية مع قبعة على رؤوسهم، وصعدوا الى المنزل وقالوا انهم من مخابرات الجيش وانهم يريدون اصطحاب ابن اختي الى مركز المخابرات ورفضوا إعطاء أسمائهم.
وعندما طلبت منهم المغادرة وأخبرتهم اننا اتصلنا بقوى الأمن الداخلي ونحن بإنتظارهم، هنا ثارة ثائرتهم وهجموا الى داخل المنزل و”رلى” وبناتها بثياب النوم محاولين أخذ ابنها بالقوة.
وقفنا بوجههم وقامت “رلى” بتصوير ما جرى Live، وأثناء الشجار الذي جرى قام ابن “رلى” بطلب صديق وأخبره ما يجري وبعدها طلب احد الشخصين مني ان أتكلم على هاتفه مع المسؤول عنه فعرف عن نفسه وطلب مني ان يذهب “ابن رلى” لمدة خمس دقائق الى مكتبه في مركز المخابرات، ذهبنا واستقبلنا المسؤول بطريقة محترمة وسمع ما حصل، وكان رده ان هكذا مشكل من صلاحيات الدرك. وعدنا الى المنزل وكان الدرك قد وصل وأخبرنا عنصر الدرك ان هذه العوائق غير قانونية ولكن ليس من صلاحيته ازالتها، بل انها من صلاحية البلدية.
الخلاصة: سبب المشكلة هي من سائق صاحب المجلة الذى طلب أصدقاء له من مخابرات الجيش، وقد رأيتم صورهم في الفيديو، وطريقة تهجمهم علينا في المنزل وطلبهم أخذ “ابن رلى” بالقوة…
سأكتفي بهيدا التوضيح، ومرفق مع البوست صوت “رلى” وهي تقول لهم: “كرمال موقف سيارة…”
وملاحظة صغيرة: “نحنا ما مناكل سحاسيح” ولا نستغل او نتاجر بقضية هاشم السلمان. وما نشرته رلى، فيديو لايف اثناء التهجم علينا في منزلها. ولا أعرف مصدر الأخبار التي حوَّرت أسباب الحادثة…
https://twitter.com/i/status/1235500215660171265
https://www.facebook.com/fadinashaat.alsalman/videos/2541731449375079/?t=4