Site icon Lebanese Forces Official Website

حجر صحي “خاص” في الضاحية والمصابون ضباط إيرانيون

تشير مصادر قريبة من الادراة الأميركية ومطلعة على التقارير التي بحوزة اجهزة مخابرات دولية، والتي تحدثنا عنها سابقاً عبر موقع القوات اللبنانية الالكتروني، إلى ان الامين العام لحزب الله حسن نصرالله تسلم الملف العراقي بعد مقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني، واصبح يشرف مباشرة على سير العمليات العسكرية والاهداف التي كان وضعها سليماني قبل مقتله.

أما الجديد، وفقاً للمصادر ذاتها، يكمن في ان فيروس “كورونا” غيّر أو أجّل تنفيذ الخطط الموضوعة للحرب المفتوحة بين اذرع ايران المسلحة من ميليشيات وعلى رأسها الحشد الشعبي وبين واشنطن لضرب وجودها العسكري في العراق.

عرقل “كورونا” المستجد المخططات الموضوعة قيد التنفيذ، إذ ان الضباط الذين تم اختيارهم ليكونوا صلة الوصل بين نصرالله والتنظيمات المسلحة، اصيبوا معظمهم بالفيروس، ما استدعى تأجيل ضرب الاهداف إلى حين تعافيهم.

وفي السياق، توضح المصادر ذاتها ان الضباط الإيرانيين المعنيون أصبحوا في لبنان وهم موجودون في حجر صحي داخل أحد مستشفيات الضاحية الجنوبية التابع لحزب الله مباشرة، ويتلقون العلاج اللازم للشفاء العاجل والعودة إلى العراق لتنفيذ الخطة التي وضعها سليماني ويشرف عليها نصرالله مباشرة.

وتضيف المصادر، ان الحزب وضع يده على ملف الاجراءات الصحية للطائرات الآتية إلى لبنان عبر المطار وذلك من أجل الحفاظ على سرية أسماء الضباط المسؤولين الذين يأتون على متن الطائرات.

وكشفت عن ان كوادر ميدانية من كتيبة الرضوان التي اسسها عماد مغنية الذي قتل في سوريا، هي من ضمن المجموعة المصابة والتي لها دور داخل الاراضي العراقية من ضمن المخطط المقرر تنفيذه.

وتؤكد المصادر ان “الحزب يشرف على حماية الحجر الصحي امنياً وهو سري للغاية وتسوده اجواء من التكتم الشديد، لأن اي تسريب لأسماء المسؤولين والعناصر يعرض حياتهم للخطر”.

وتشير إلى ان وضع المسؤولين الصحي مستقر ويتماثلون للشفاء، واصيبوا بـ”كورونا” داخل ايران وبعضهم كان في سوريا ما جعل تفشي الفيروس بين عناصر حزب الله التي تقاتل في الاراضي السورية، مضيفة، ان “الاوامر صدرت من الحزب عبر مجلس شورى حزب الله، بأن اي عنصر او مسؤول يصاب بالفيروس ينقل مباشرة إلى لبنان وإلى داخل الحجر الصحي، وهو مجهز بكافة وسائل الوقاية كتلك الموجودة في الصين”.

أما بالنسبة للعناصر التي لا علاقة لها بالمجموعة التي ستحط رحالها داخل الاراضي العراقية، تفيد المصادر بأن المقرات العسكرية الموجودة في سوريا وضعت في جهوزية عالية لاستقبال عناصر حزب الله المصابة بـ”كورونا” لأن اوامر نصرالله واضحة، وهي تجنب نقل الفيروس إلى داخل بيئة حزب الله، لذلك يتلقون المراقبة الصحية اللازمة في سوريا، وهناك حالات سبق وذكرناها عبر موقعنا.

وتلفت المصادر ذاتها إلى ان امتعاض وزير الصحة حمد حسن يعود إلى تدخل حزب الله مباشرة بملف عدم تعليق الرحلات الجوية او اقفال الحدود مع سوريا من أجل متابعة وضع الضباط المصابين بـ”كورونا”، وان هناك المزيد من الضباط بطريقهم إلى لبنان والبعض منهم آتٍ للاستشارة.

Exit mobile version