
رحّب مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، اليوم الجمعة، باتفاق وقف إطلاق النار الروسي التركي في منطقة إدلب السورية، مشيرا إلى أنه يسمح بمزيد من المعونات الإنسانية لإدلب. وقال إن الاتحاد الأوروبي سيكثف، بعد اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرمته موسكو وأنقرة، مساعدة المدنيين المتأثرين بالصراع.
وأضاف في تصريح للصحفيين، قبل رئاسة اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في العاصمة الكرواتية زغرب، أن “وقف إطلاق النار أمر طيب، دعونا نرى كيف يمضي، لكنه شرط مسبق لزيادة المساعدات الإنسانية للسكان في إدلب”، وفقا لما ذكرته “رويترز”.
وأوضح بوريل، ردا على سؤال بشأن إمكانية فرض منطقة حظر طيران في إدلب، أنه “يتعين أن نركز جهودنا على الجانب الإنساني”. وأشار إلى أن حكومات الاتحاد الأوروبي ستبحث، اليوم الجمعة، تخصيص المزيد من الأموال للمهاجرين في تركيا، مشددا على أن التكتل لن يقبل استخدام اللاجئين كأداة مساومة من جانب أنقرة.
ولفت المسؤول الأوروبي إلى أن تركيا تتحمل “عبئا كبيرا، وعلينا أن نتفهم ذلك. لكن في الوقت نفسه لا يمكننا قبول استخدام اللاجئين كمصدر ضغط”، في إشارة لقرار أنقرة فتح حدودها مع اليونان.