
بعد اتهام وزير الصحة حمد حسن مستشفى المعونات بـ”التقصير”، ردّت إدارة المستشفى على كلام الوزير ببيان صادر عن الوزارة بتاريخ 4 آذار، مؤكدة التزامها “التام بتعليمات وزارة الصحة العامة لناحية الاجراءات الواجب اتخاذها عند استقبال مريض وافد من خارج لبنان ويعاني من أعراض قد تتشابه مع تلك الناتجة عن فيروس كورونا”.
وفي حين قدّر مستشفى سيدة المعونات الجامعيّ عالياً عمل وزارة الصحة العامة وعنايتها وجهود معالي وزير الصحة الدكتور حمد حسن، من أجل الحفاظ على سلامة المواطنين اللبنانيين وحمايتهم عبر اتخاذ كافة الاجراءات المناسبة للحدّ من انتشار كافة الأوبئة لا سيما فيروس كورونا، وبعيداً عن السياسات الإعلامية التي لا دخل له بها وعن المناكفات السياسية أو الطائفية التي تعارض أسس رسالته وركائز عمله، أكد على التالي:
أولاً: التزامه التام بتعليمات وزارة الصحة العامة لناحية الاجراءات الواجب اتخاذها عند استقبال مريض وافد من خارج لبنان ويعاني من أعراض قد تتشابه مع تلك الناتجة عن فيروس كورونا.
ثانياً: التزامه التام بتعليمات وزارة الصحة العامة التي أكّدتها ببيانها الصادر بتاريخ 4 آذار 2020 حول إجراء الفحص المخبري لفيروس كورونا المستجد والذي يؤكد فيه أنه “نظراً لحساسية الفحص المخبري لفيروس كورونا المستجد 2019، ومنعاً للبلبلة التي قد تثيرها نتائج غير دقيقة، يهم وزارة الصحة أن توضح ما يلي:
1- المختبر الوحيد المعتمد لهذا الفحص هو مختبر مستشفى رفيق الحريري الجامعي.
2- إن أي نتيجة صادرة عن هذه المختبرات (الخاصة) هي نتيجة غير معترف بها من قبل وزارة الصحة.
3- إن وزارة الصحة تدرس إمكانية إجراء الفحص المخبري في المستشفيات الجامعية حصراً لمواكبة مختبر مستشفى رفيق الحريري الجامعي.
بناء عليه، التزم المستشفى بمضمون البيان المذكور بالرغم من وجود كافة التجهيزات اللازمة لديه، بانتظار استكمال التعليمات الرسمية للتزوّد بالكواشف الطبية المطلوبة لإجراء هذا النوع من الفحوصات المخبرية.
ثالثاً: التزامه الكامل بالتعليمات والأسس الطبية المعتمدة عند اشتباه طاقمه الطبي بعوارض فيروس كورونا لناحية عزل المريض ومتابعته وطلب نقله الى مستشفى رفيق الحريري وقيام رئيس قسم الإنعاش بمرافقته في سيارة الصليب الأحمر التي جهزت بجهاز تنفس خاص بالمستشفى، وقيام الطبيب المذكور بمراقبته ومتابعته ليصل إلى وجهته مستقراً.
رابعاً: التزامه الكامل برسالته الإنسانية وأسس تأسيسه وقيامه، عبر الاستمرار في خدمة كل مريض وافد إليه وتقديم العناية اللازمة له، دون أي اعتبارات أخرى سواء كانت دينية أو سياسيّة أو اجتماعيّة أو ماديّة.
خامساً: يهيب مستشفى سيدة المعونات الجامعيّ بجميع المستفيدين من خدماته ومحبيه والمؤمنين برسالته الطبية والإنسانيّة عدم الانغماس في السجالات وردود الفعل والاكتفاء بما يصدر عن إدارة المستشفى.
وأضاف البيان، “مدركون جيداً أننا في مركب واحد تقوده وزارة الصحة العامة، ويعمل مستشفانا كسائر المرافق الصحية الأخرى في لبنان، لا سيّما الجامعية منها، للقيام بدوره على أكمل وجه، من أجل الخروج من هذه العاصفة التي تطال مجتمعنا اللبناني في كافة أطيافه”.