#adsense

حتي: ترقب وحذر من الخارج تجاه الحكومة

حجم الخط

 

اعتبر وزير الخارجية والمغتربين ناصيف حتي،أننا “نبذل كل الجهود، نتطلع الى الدول الشقيقة والصديقة للحكومة اللبنانية لمساعدتنا ولو انها مسؤولية اساسية لبنانية، لا نطلب من احد ان يقف مكاننا ولكن ان يساعدنا بعد ان نضع البرنامج ونطوره، خصوصا وان التحديات ليس من السهل التعامل معها. ولكن اذا اتحدنا كلبنانيين في هذا المجال سننجح”.

ولفت، خلال زيارته بكركي، إلى أنه عرض على البطريرك الماروني مر بشارة بطرس الراعي، “كل الامور واستمعت الى ما طرحه، وكنت مسرورا لدعمه بما نقوم به وترحيبه وبضرورة انفتاحنا على الجميع في الحراك ومكونات الرأي العام اللبناني لمدنا بالأفكار. ونحن ندعو الى حوار مستمر لان هذه الازمة تطال جميع اللبنانيين، والمشكلة والتحدي الاساسي في مواجهة الازمة الاقتصادية. فالتنوع السياسي في لبنان مهم ومصدر غنى للبنان ونريد الحفاظ عليه، ولكن اذا غرقت السفينة ستغرق الجميع ويدنا ممدودة ونحن منفتحون للاستماع الى كل الآراء والافكار لإخراج لبنان من النفق”.

وأضاف: “تشرفت بلقاء البطريرك الراعي لأستمع الى توجيهاته واقتراحاته، وهو دائما يقدم الكثير في هذا المجال خصوصا للخروج من هذه الازمة الوجودية وهي ازمة اقتصادية خانقة وضاغطة تمثل التحدي الاول حاليا في لبنان، وقد عرضت له ما تقوم به الحكومة وما تنوي القيام به لمواجهة هذه التحديات ذات التداعيات الاجتماعية والسياسية الحادة في حال لم يتم التعامل بنجاح مع هذه الازمة”.

وعن زيارته الأخيرة للخارج، قال حتي: “الاتصال مع الدول الصديقة والشقيقة امر اكثر من ضروري، نحن في بداية الطريق وانا متفائل سواء بالنسبة لزيارتي الى فرنسا او في لقاءاتي في اطار جامعة الدول العربية في مؤتمرين، الدورة الاستثنائية لوزراء الخارجية العرب ثم الدورة العادية لوزراء الخارجية العرب والدورة الاستثنائية لوزراء خارجية منظمة التعاون الاسلامي وفي ما يتعلق بوضع الجامعة العربية بالنسبة الى صفقة القرن سمحت لي هذه المؤتمرات بعقد العديد من اللقاءات مع عدد من وزراء الخارجية العرب، وتحدثنا بعقل منفتح بحيث يمكن مواجهة التحديات”.

وأضاف: “كررت اننا ننوي القيام بواجباتنا وهي مسؤولية الحكومة ومكونات الشعب اللبناني كافة في حوار مستمر للوصول الى بر الامان. واكدت ان استقرار لبنان مصلحة لبنانية اولا ولكنه مصلحة عربية اقليمية ودولية. وهنالك تفاعل وبداية ايجابيات ونعلق الآمال على الحصول على الدعم من الاشقاء والأصدقاء”.

وعن ثقة الخارج بلبنان، اعتبر حتي أن “الامور في نهايتها وتداعياتها، كيف يمكن بلورة هذا البرنامج نحن نمر في ظروف صعبة جدا، لا اريد ان ابرئ الحكومة لأقول لم نكن موجودين نعم لم نكن موجودين هذه تداعيات سنوات، واقول ذلك لأذكر اننا امام ازمة خطيرة جدا يمر بها لبنان، ونحن كحكومة وفريق عمل نعمل كفريق للخروج من المأزق، يدنا ممدودة ونستمع وندعو من يسمي نفسه معارضة من هنا او هناك، لمدنا بالاقتراحات الممكنة لبلورة خارطة الطريق ضمن فترة زمنية وقد تحدثنا عن مئة يوم للخروج من هذا النفق المظلم ومن مسؤوليتنا جميعا كلبنانيين”.

وعما اذا لمس حظراً مالياً وسياسياً على الحكومة الحالية في الخارج، قال حتي: “هناك ترقب وحذر، لكنها مسؤولية أبناء البيت اللبناني للبدء ببرنامج العمل وبعد ذلك يأتي الدعم المشروط”.

وتابع: “انتظرونا يوم، يومين، نحن لا نتهرب من المسؤولية، ورثنا وضعا صعبا ونعمل على التفكير كما يقال “خارج الصندوق” لبلورة برنامج خروج من النفق المظلم الذي قد نذهب اليه اذا لم ننجح وعندي ثقة اننا سننجح”.

وعما اذا سيتم تسديد سندات “يوروبوند”، قال حتي: “كل شيء في وقته، غدا مجلس الوزراء وستعرفون كل الاخبار”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل