
استبق نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون إعلان وزير الصحة حمد حسن انتقال لبنان من “مرحلة احتواء فيروس كورونا” إلى مرحلة “الانتشار”، اذ توقّع أن “نشهد على انتشار الفيروس، لذلك نسعى قدر الإمكان للاستعداد لهذا الواقع كما هي الحال مع الكثير من الدول. وصحيح أن عدد الحالات ليس كبيراً في لبنان، إلا أن احتمال توسّع بؤرة الانتشار والانتقال إلى المرحلة الثانية، أي مرحلة الانتشار”.
توقُع هارون استبق مؤتمر وزير الصحة بساعات، وجاء في إطار التشديد على النقص الذي تعاني منه المستشفيات الخاصة من معدات طبية.
وقال لـ”النهار”، “بالأمس كان هناك اجتماع تنسيقيّ بين المستشفيات الحكومية والجامعية الخاصة ووزارة الصحة للبحث في سُبل التعاون لمواجهة كورونا، لأن الموضوع دقيق ويتطلب دراسة معمقة. فالمستشفيات الخاصة لديها يومياً حوالي 8000 مريض ومن بينهم حالات حرجة وصعبة أكثر من الأشخاص الذين يحملون فيروس كورونا. لذلك تمّ التباحث في كيفية حماية صحة المرضى الموجودين في المستشفى وبين إمكانية استقبال حالات كورونا”.
ووفق هارون، فإنّ “الاتجاه نحو تأهيل المستشفيات الحكومية في المناطق، في حين تدعم المستشفيات الجامعية الخاصة من خلال الموارد البشرية والتدريبات والتثقيف وحتى مادياً في حال لزم الأمر. ولقد ارتأينا أنها أفضل طريقة لعدم مزج مرضى كورونا مع باقي المرضى والتي من شأنها أن تُسبب أزمة صحية جدية وحقيقية”.
وأكد هارون أن “الوضع من سيئ إلى أسوأ من ناحية إمكانات المستشفيات التي كانت تعاني منذ أشهر قبل ظهور الفيروس، وإمكاناتنا محدودة حتى الكمامات والقفازات لم تعدْ موجودة في السوق في حين لدى المستشفيات كمية محدودة جداً جداً ونحن نستخدمها بشكل تقنيني جداً”.
وأضاف: “كذلك علينا أن لا ننسى أنه لدينا أعداد مرضى يحتاجون إلى غرف عزل وعناية خاصة ومعدات وقائية لمنع انتشار العدوى سواء في العناية الفائقة أو غرف العمليات أكثر من مرضى كورونا. ولم تعدْ هذه المعدّات متوفرة ونحن نبحث عنها وكأننا في سوق سوداء”.