
مع تفشي فيروس كورونا المستجد على نطاق واسع في عدد من دول العالم، بدأ الخبراء يحذرون من أماكن التجمعات، التي قد تكون سبباً في نشر العدوى، لذلك ألغت الكثير من دول العالم الاحتفاليات والنشطات الثقافية والرياضية والدينية، وبدأ الكثيرون يتساءلون عن مدى خطورة الذهاب إلى نوادي اللياقة البدنية (gym) وهل تكون مصدراً لنقل الأمراض؟
أستاذ الطب ومدير قسم الأمراض المعدية في كلية الطب بجامعة جونز هوبكنز الدكتور ديفيد توماس، أكد لصحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، أن خطر الإصابة بفيروس كورونا في صالة الألعاب الرياضية أو النادي الصحي أقل خطورة منه في بعض اماكن العبادة.
وأشار إلى أنه إذا تفشى الفيروس في دولة ما، فمن الأفضل تجنب أي تجمعات بما فيها صالات الألعاب الرياضية، مؤكداً أن العرق لا ينقل الفيروس، لكن أسطحة الأجهزة ومقابض الأبواب هي التي يمكن أن تنقله.
ولا يزال العلماء يكتشفون كيف ينتشر الفيروس بالضبط، لكنهم قدموا بعض التوجيهات حول كيفية انتقاله، فقد وجدت دراسة لفيروسات كورونا أنها تبقى على المعدن والزجاج والبلاستيك لفترة من ساعتين إلى 9 أيام.
من جانبها، أكدت صحيفة “يوغا جورنال” الأميركية، أن صالات الرياضة واليوغا في واشنطن شهدت تأثرا كبيراً، بعد تسجيل عدد من حالات الوفاة في البلاد.
إجراءات الحماية داخل الجيم
وتحاول بعض أندية اللياقة البدنية طمأنة لاعبيها، بأنه يتم تطهير الأجهزة باستمرار، كما طالبت اللاعبين بأن يمسح كل لاعب جهازه قبل أن يستخدمه، أو لا يتردد في طلب ذلك من إدارة النادي.
أما عن وسائل الحماية داخل النادي، فقد أكد الدكتور توماس على ضرورة مسح الأجهزة باستخدام المناديل يتم غمسها في محاليل الكحول التي تحتوي على 70 % كحول، أو المطهرات المنزلية الشائعة.
كما طالب بضرورة تجنب الأجهزة والمعدات التي يتم استخدامها بشكل متكرر، والحرص على غسل اليدين باستمرار وعدم لمس وجهك، والبقاء في المنزل في حال الشعور بأي أعراض مرضية.