وأنت العارف بكل شي

احتشدوا حولك

منهم من احبوك ورافقوك

ومنهم لأنك اطعمتهم

شفيتهم، آمنو بك

يهود، رومان وآخرين من الامم،

وشعب وشعب وشعب

وشعب غير راضٍ عن سلطانهم، عن ما يحمله من اثقالهم

ضرائبهم… سرقاتهم وصفقاتهم

فكنت بين الشعب  تأكل معهم تعزيهم وتقوي المقهورين

وتقف قرب “نازفة” تحمل آلامها منذ اثني عشر عاما

تلمس طرف ردائك فيقف دمها عن النزيف

وتصرخ انت وقد عرفت ان قوة خرجت منك يا سيدي وانت العارف بكل شيء

يا سيدي ان نزيفنا قد طال

وجموعنا غفيرة حولك،

ان أبناؤنا يستشهدون كل يوم،

مرضانا يعانون على أبواب مستشفيات ،لا دواء ولا إيواء

والأوبئة كثرت

والسرطان يفتك بعائلاتنا

والفريسيون واليهود وتجار الهيكل ما زالوا يتناوبون،  وأولادهم يرثون

يا سيدي منذ سنوات طوال ونحن مرتمون على اقدامك نتوسل ونتوسل،

نحن النازفة، نحن الأعمى، نحن الأبرص والمخلع

لا بل يا سيدي حالنا  أسوء بكثير

اما حان لنا… بأن تقول

” ايمانكم خلصكم! اذهبوا بسلام”

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل