دانييلا رحمة بانتظار حكم الناس

مرّة جديدة تثبت دانييلا رحمة أنها ممثّلة عن جدارة بعفويتها وطبيعيّتها وأدائها المتقن، حيث تطلّ عبر مسلسل “العودة” الذي يُعرض على شاشة الـ”أم بي سي” لتقلب كل المقاييس بأسلوبها البسيط والقريب من القلب بعيداً عن التكلّف، فتؤكد للمشاهد أن الممثل البارع هو الذي يقنعه بشخصيّته التي يتقمّصها في كل دور، ويدخل إلى قلبه من دون استئذان.

دانييلا وفي حوار خاص مع “نواعم”، كشفت أكثر عن مسلسل “العودة” في هذه السطور:

نجاح جديد تضيفينه إلى جعبتك، لمن يعود هذا النجاح؟

نجاح “العودة” يعود لكل الممثلين وفريق العمل والمخرج إيلي السمعان والكاتب وكل من شارك في العمل على هذا المسلسل. أظن أنّنا جميعاً تعبنا في تصوير هذا المشروع، واليوم نحصد نجاحه.

نسيم تأسر قلوب الشباب من دون مجهود في “العودة”، هل هذه صفة أيضاَ في دانييلا المرأة؟

عموماً أنا ونسيم غير متشابهتين. أما بالنسبة إلى كوني آسرة قلوب الشباب، لا أعلم، لست أنا من يجب أن أجيب عن هذا السؤال وأتحدث عن نفسي.

كل حلقة من “العودة” تحمل تطوّراً جديداً، بمَ تعدين المشاهدين الذين يترقّبون الحلقات بحماسة؟

الكل يترقب الحلقات الأخيرة من “العودة” التي ستكشف كل الأسرار، مفاجآت كثيرة بانتظار متابعي العمل. بصراحة أنا سعيدة جداً بالأصداء الكبيرة التي يحققها المسلسل، وبالتفاعل الكبير معه.

كيف تقيّمين أداءك منذ مسلسل “تانغو” وحتى اليوم؟

أتمنى أن يكون أدائي في تطوّر. أحاول منذ “تانغو” أن أطلّ بشكل جديد مع كل مشروع جديد؛ وهو ما حققته في “العودة”، وأظن أنّني سأفاجئ الناس في “أولاد آدم” الذي أقدّم فيه دوراً لا يشبهني أبداً، دور جريء جداً وغريب ومختلف.

دانييلا عفوية في تمثيلها… جملة نسمعها كثيراً، هل تظنين أن عدم التكلّف هو سرّ من أسرار نجاحك؟

أتمنى ذلك، أحاول دوماً أن أحافظ على عفويتي، لأشبه الناس وأكون قريبة منهم.

ما قصّة الـSorry  في المسلسل؟ ترددينها كثيراً!

نسيم سافرت إلى أستراليا 7 سنوات، وعادت متأثرة بالثقافة هناك، لذا تردد كلمات معيّنة يستخدمونها بكثرة هناك، تعمّدت أن تحمل في كلامها عبارات معيّنة تترسّخ في ذهن المشاهد، ترمز إلى الشخصية التي أقدّمها.

“أولاد آدم” من بعد “العودة”، ما الجديد الذي ستقدّمه دانييلا رحمة للمشاهدين؟

متحمسة جداً لـ”أولاد آدم”. هذا العمل أقدّم فيه شخصية لا تشبهني أبداً، ستكون مفاجأة لكثيرين، عملت على الشخصية مع مدرّب خاص وأستاذ تمثيل، لأنها صعبة لا تتكلم مثلي، ولا تمشي مثلي، وعالمها لا يشبهني أبداً، أتمنى أن أنجح في هذا التحدّي الكبير، وبانتظار حكم الناس أثناء المشاهدة.

المصدر:
نواعم

خبر عاجل