#adsense

لبنان امام تصلّب الدائنين والمقاضاة واردة

حجم الخط

اكدت مصادر وزارية لـ”الجمهورية” ان محطة التفاوض مع الدائنين صعبة، لكنّ الوصول الى تفاهم معهم ليس مستحيلاً، خصوصاً انّ إعلان تعليق الدفع الآن لا يعني ابداً الامتناع عن هذا الدفع في اوقات لاحقة، عندما يدخل لبنان في ظروف أفضل مماّ هي عليه حالياً. وهذا طبعا سيتطلّب بعض الوقت.

ولدى السؤال: هل سينتظر الدائنون؟ قالت المصادر، “لم يسبق للبنان ان تخلّف عن الدفع قبل الآن، لكنّ ظروفه التي يمر بها حالياً قَيّدته، وفرضت عليه اللجوء الى هذا الخيار، ونعتقد انه سيلقى تفهّم الجهات المدينة”.

وعن احتمال ان يصطدم لبنان بتصلّب الدائنين، وتلويحهم بمقاضاته، قالت المصادر، “هذا الاحتمال وارد، إنما هو احتمال ضعيف، حتى لا نقول مُستبعداً، فكما انّ لبنان في حاجة لأن يتفاوَض مع الدائنين، فالدائنون ايضاً في حاجة الى التفاوض معه، فهم في نهاية المطاف يريدون أن يقبضوا مستحقاتهم. وبالتالي، أي خطوات ضغط وتضييق على لبنان في هذا المجال قد تؤدي الى تعقيدات، ولن تأتي بفائدة لا الى لبنان ولا الى الدائنين”.

ورداً على سؤال عن موعد بدء التفاوض مع الدائنين، قالت المصادر، “التفاوض قد بدأ فعلاً مع الدائنين، والايام القليلة المقبلة ستبيّن ما إذا كانوا سيقبلون ان يتم السداد بطريقة منظمة، وهذا بالنسبة إلينا هو الخيار الاسلم، او بطريقة غير منظمة، وهذا معناه الدخول في دعاوى قضائية وما شابه ذلك”.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل