
توجه وزير الصناعة عماد حب الله إلى العائلة الصناعية بالقول، إن “ما أنجزناه سويا على صعيد تحرير ودائع الصناعيين بقيمة ماية مليون دولار وهي من أموالهم الخاصة، لشراء المواد الاولية، هو مقدمة لمتابعة الجهود في الاتجاه نفسه. وما صدر عن حاكم مصرف لبنان بما خص صندوق التمويل (Fund) هو نتيجة الجهد المشترك وبداية انطلاق دعم الصناعيين. لن نستكين حتى تأمين مطالب الصناعيين المحقة، وتخفيض الفوائد، وتمديد المهل على القروض الصناعية، مقابل التزامهم بالمسؤولية المجتمعية، والمحافظة على العمال في مراكز عملهم، وعدم اللجوء إلى رفع الأسعار، والاستمرار في الانتاج الجيد والعالي الجودة، والحائز على المواصفات. بهذه الوسيلة نواجه التحديات، ونضمن استمرارية عمل مؤسساتنا”.
وقال من مبنى رئاسة الجامعة اللبنانية: “الشعب اللبناني والحكومة اللبنانية يواجهون ظرفا استثنائيا لم يواجه لبنان مثيلا له. حكومتنا قبلت التحدي، لكنها تعتمد على مساعدة ومؤازرة شعبها، وعلى دعم ومشاركة أهل العلم والاختصاص وأرباب العمل والطلاب في عملية الانقاذ. ثقتكم بنا أساس لنا في عملنا، وفي مدنا بالقوة، وفي تحمل المسؤولية”.