.jpg)
نعت دائرة التعليم المهنيّ والتقنيّ في القوّات اللبنانيّة بمزيد من الأسى واللوعة، الزميل الأستاذ مارون كرم الذي قضى بفيروس “كورونا”.
وتقدمت الدائرة “إزاء هذا الخبر المفجع والأليم، من عائلة الفقيد وأقربائه بأحرّ التعازي”.
وتابعت، “هذه السنة، عيد المعلّم حمل في طيّاته حزناً مريراً جرّاء رحيلك أيّها الزميل مارون كرم”. مضيفة، “أنت، يا من كنت المدافع الأوّل في وجه الاستهتار الجاهل والإهمال المستشري في التفكير والوقاية، كنتَ الضحيّة الأولى لهذا الفيروس الفتّاك”.
وقالت، “زميلنا العزيز، فليعرف الجميع أنّ رحيلك لا يقف عند حدود مقولة “ضعف في المناعة”، أو تلكّؤ من الأطبّاء الذين نشهد لهم كلّنا، كيف حاولوا جاهدين لإنقاذك”.
وأردفت، “رحيلك زميلنا الفقيد، سببه لا مبالاة المسؤولين واستهتارهم أمام حدث حاولت الدول جمعاء التصدّي له بينما هم بقوا خنوعين أمام جبنهم وخوفهم من اتّخاذ القرار الصائب والسليم، وذلك مع وصول أوّل طائرة وعلى متنها لبنانيّون مصابون بهذا الفيروس، من دون أن يتّخذ مَنْ هم معنيّون بالأمر، أيّ إجراء وقائيٍّ، وكلّ هذا لغاية في نفس يعقوب”.
وقالت، “رحلْت مارون كرم، ضحيّة دولة لم تحزم قرارها في التصرّف كما يجب أن يملي عليها ضميرها الوطنيّ والإنسانيّ تجاه مواطنيها.
رحلْتَ ضحيّة دولةٍ ومسؤولين جهلاء، رفضوا عزْلَ مَنْ كان الفيروس أقوى منهم، وكلّ هذا لأسباب، حتّى الآن ليست واضحة، وإن تمّ توضيحها فهي لم تقنعنا”.
وأضافت، “نحن هنا، رفقاؤك وزملاؤك”، متمنية “السلامة والشفاء لكلّ المصابين، نتوجّه ومن جديد إلى المسؤولين اللبنانيّين المعنيّين مباشرة باتخاذ القرارات، ندعوهم باسم أهالي الضحايا أن يأخذوا القرار الصائب بإغلاق المعابر البريّة والجويّة والبحريّة، ومنع العبور لأيّ شخصٍ مصاب بهذا الفيروس”.
وتابعت، “رحمة الله تكلّل روحك أيّها الزميل الفقيد، ولعلّ رحيلك يوقظ الضمائر. رحمك الله ولتكن نفسك إلى جانب الآب السماويّ”.