.jpg)
ناشد المفتي الشيخ عباس زغيب في بيان “السلطة في لبنان، بدءا من رئيس الجمهورية الى رئيسي مجلس النواب والحكومة والنواب والحكومة مجتمعة مع السلطة القضائية، العمل وبشكل جدي وسريع للتخفيف من اكتظاظ السجون وتقليص عدد السجناء، من خلال دراسة ملفاتهم وتسريعها او من خلال العفو العام المدروس وذلك بسبب الوباء العصري وهو الكورونا لان صحة السجناء والموقوفين هي مسؤولية دينية ووطنية واخلاقية وان الموقوف لم يخرج عن كونه انسانا ومواطنا له حق الحفاظ على روحه وصحته”.
وحمل المفتي زغيب “مسؤولية الحفاظ على أرواح السجناء والموقوفين للسلطة كلها مجتمعة خصوصا وان هناك افرادا موقوفين وظروفهم الصحية لا تسمح ببقائهم في السجون”، مستشهدا بما ورد في بعض الموسوعات الفقهية التي تتحدث عن تكليف السلطة بما يخص حقوق السجين بما نصه بانه على الإمام (السلطة)أن يراعي حاجات المحبوسين في معاشهم من الغذاء والدواء والهواء الصافي والألبسة الصيفية والشتوية وسائر الإمكانات”، وعليه فاذا لم تتمكن السلطة من تأمين هذه الشروط البيئية والمعيشية للموقوفين فاخلاء سبيلهم هو الحل الانسب”.