
انطلقت من القصر البلدي في صوفر، حملة الوقاية من فيروس كورونا، بدعوة من اتحاد بلديات الجرد الأعلى – بحمدون ووكالة داخلية الجرد في الحزب التقدمي الاشتراكي، وذلك في إطار “حملة التقدمي للوقاية من كورونا”.
استهل إطلاق الحملة بلقاء جمع رؤساء بلديات الاتحاد وعدد من المخاتير، وأمين سر وكالة الداخلية سامر ابي المنى والمعتمدين طارق سلمان ومروان عبد الخالق ومسؤولة الاتحاد النسائي التقدمي في الجرد سارية هلال.
وقال وكيل الداخلية جنبلاط غريزي: “انطلاقا من حرصنا على السلامة العامة وسلامة مجتمعنا ونظرا لخطورة الوباء وسرعة انتشاره ولان الوقاية هي طريق الحل، ولان الرئيس وليد جنبلاط لم ينفك يوما عن السعي لحماية مجتمعنا حيث يثبت دائما انه السند والدعم والأمل، كانت توجيهاته واضحة لإطلاق حملات التوعية، في جميع المناطق، حيث قام الحزب منذ بداية انتشار فيروس الكورونا بتوزيع المعقمات وآلات لقياس الحرارة على مدارس المنطقة قبل اقفالها. ورافق ذلك التوعية اليومية على وسائل التواصل الاجتماعي”.
أضاف: “بعد انتشار الفيروس في لبنان، كان لا بد من القيام بإجراءات وقائية اكثر دقة، فكانت هذه المبادرة والتي ليست بجديدة على الحزب التقدمي الاشتراكي، الحزب الذي يبقى همه الأوحد الإنسان، والذي أثبت في كل المحطات انه يضع الخلافات والتجاذبات السياسية جانبا ويعمل للإنسان والمجتمع”.
وتابع: “لدينا الثقة الكاملة بدور البلديات وخاصة في ظل تقاعس الدولة، لذلك نمد اليوم يد العون من اجل التعاون لحماية مجتمعنا، مع الاشارة الى اننا لا ندعو الى الهلع بل الى عدم الاستهتار، والتصرف بوعي”.
وأردف: “ننطلق اليوم وإياكم بحملة door to door لتصل إلى كل بيت وكل فرد، عبر التوعية وتوزيع المنشورات التي تحث على الوقاية، وكذلك سنقوم بتعقيم جميع المرافق والقاعات العامة ودور العبادة ومراكز الدفاع المدني والمخافر في منطقة الجرد”.
وختم: “يبقى التركيز على تعاون أهلنا، والتزامهم بالإرشادات. ويبقى الشكر للبلديات والمخاتير على متابعتهم هذا العمل الذي يتطلب تضافرا للجهود”.