
رد رئيس حركة التغيير ايلي محفوض في تصريح على كلام الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، وقال “دولة تنتظر إرشادها من قبل الامين العام لحزب الله لا تستحق أن تتولى شؤون البلاد والعباد. وكلام السيد حسن نصر الله الذي توجه فيه للحكومة والمصارف جاء انطلاقا من وضعية الرجل الحاكم والمتحكم، فماذا لو لم يترك الحرية للدولة كي تعلن حال الطوارئ وهو لم يمانع في استشارة أميركا، رغم عقيدته وشعاراته بأنها الشيطان الأكبر؟”.
وانتقد عدم ممانعة نصرالله اللجوء الى صندوق النقد الدولي، معتبرا أنه فاته كلام نائبه نعيم قاسم “الذي سبق ونعى هذا الصندوق، ونعته بالاستعماري”.
وقال، “الحكومة تقف على الرصيف في انتظار تعليمات لن تقدم للبنانيين سوى البؤس والتعاسة، لذا فإلى الاستقالة در”.
واعتبر أن دعوة نصرالله المصارف اللبنانية الى مساعدة الدولة، ليس من باب الحرص إنما من زاوية ما “تفرضه هذه المصارف من قيود على حركة الحزب المالية، من صيرفة وتسعير ودولرة”.
وتابع، “إن محاسبة المصارف يا سيد نصرالله تحصل على يد القضاء المستقل، وليس باللجوء الى الكيدية التي أوصلت الأوضاع الى هذا الدرك”.
أضاف محفوض، “لا تنسى يا سيد، أول حال كورونا من أين دخلت، ولا تنسى طائراتكم من ايران التي لم تجلب للبنان سوى المآسي والعزلة وتنامي قوة الدويلة على حساب الدولة المركزية”.