#adsense

اقتراح بتتويج ليفربول بطلا للدوري الإنكليزي

حجم الخط

 

في ظل الفوضى التي تسبب بها فيروس كورونا الجديد في مختلف أنحاء العالم، وتحول أوروبا إلى بؤرة جديدة للمرض، مع اتخاذ قرارات بتأجيل ما تبقى من دوريات كرة القدم في القارة، ومن بينها بطولة الدوري الإنكليزي الممتاز، يبدو أن فريق ليفربول أصبح على أعتاب حمل اللقب الغائب عن خزائنه منذ 30 عاما.

ويأتي احتمال تتويج ليفربول بطلا للبريميرليغ، في حال تسببت أزمة فيروس كورونا الجديد في التخلي عن الموسم وسط مخاوف متزايدة من أنه سيكون من المستحيل إكماله هذا الصيف.

وكما كشفت “تلغراف” الشهر الماضي، لا توجد لوائح تنظم ما يحدث إذا تم تقليص الموسم الكروي الحالي، غير أن مسؤولا تنفيذيا كبيرا بالنادي كشف ليلة الجمعة أنه لم تكن هناك معارضة كبيرة لمنح لاعبي المدرب الألماني يورغن كلوب لقب الدوري، بعدما هدد الفيروس بما يعتبر أطول تعليق لكرة القدم منذ الحرب العالمية الثانية.

ويتصدر ليفربول بفارق 25 نقطة عن صاحب المركز الثاني، مانشستر سيتي، وسيمنحه انتصاران آخران أو 6 نقاط فقط اللقب، مع تبقي 9 جولات على النهاية.

ويعرض التعطيل أو التأجيل أو الإلغاء بسبب فيروس “كورونا” كرة القدم في إنكلترا لخطر إغراق البطولة في حالة من الفوضى، إذ تحاول الهيئات الإدارية والنوادي يائسة ابتكار طرق لتجنب الانهيار غير المسبوق الذي يمكن أن يحدث إذا ثبتت صحة التوقعات الحكومية حول انتشار المرض الفتاك.

وفي الأيام التي ألغيت وتلغى فيها المزيد من الأنشطة الرياضة، بما فيها ماراثون لندن، وبطولة الماسترز في التنس، وبداية موسم الفورمولا ون، وغيرها، قال أحد كبار المسؤولين بالبريميرليغ “هناك الكثير على المحك. هناك تركيز على ما إذا كان ليفربول سيكون بطلا، لكن هذا ليس ضمن المخطط. هناك نية باستئناف البطولة، لكن هل سيكون ذلك ممكنا؟”.

وكان الدوري الإنكليزي الممتاز وضع خطة ينهي فيها الموسم في الموعد المحدد بشرط استئنافه في 3 نيسان.

وهذا التاريخ الذي اتفق فيه اتحاد كرة القدم الإنكليزي ورابطة الدوري على تعليق مباريات المحترفين للرجال والنساء بعد محادثات الأزمات يوم الجمعة.

غير أنه مع إجبار فيروس “كورونا” الجديد 7 أندية في الدوري الإنكليزي الممتاز على وضع لاعبيها في العزل الصحي، وعدم توقع وصول تفشي المرض إلى ذروته قبل شهر ايار أو حتى حزيران المقبل، بدا أن استئناف اللعب في نيسان أمرا متفائلا إلى أقصى حد.

وقال رئيس الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم، غريغ كلارك، إنه ليس من “المجدي” توقع أن خوض المباريات المتبقية، في حين قال مسؤول بارز آخر لصحيفة “تلغراف” إنه لا أحد في مجال العلم يمكنه أن يخبرنا أن للعب في 3 نيسان سيكون أكثر أمانا من الوضع الحالي.

وتساءل أحد المسؤولين عما إذا كان ممكنا وضع عكسي، أي البدء بوضع مخطط للموسم الكروي للعام 2022 ليتناسب مع بطولة كأس العالم، ثم وضع تصور للموسم الكروي 2021، ثم استكمال بطولة الدوري الحالي في تشرين الأول المقبل.

غير أن آخرين ردوا بالقول إن كثيرا من اللاعبين ستنتهي عقودهم مع أنديتهم في 30 حويران المقبل، ولن يكون بمقدورهم استعادة لياقتهم الكاملة، الأمر الذي يثير شكوكا بشأن نزاهة المنافسة.

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل