#adsense

هل يصاب المتعافى من “كورونا” مرة أخرى؟

حجم الخط

على الرغم من حالة الذعر المنتشرة حول العالم بسبب فيروس كورونا، لا يزال البعض متفائلا بشأن احتمال أن يكتسب المصاب بالفيروس مناعة تقيه منه لاحقا. وهذه النقطة لا تزال مثار جدل بين العلماء.

تناول تقرير لمجلة فوربس الأميركية السؤال محاولا الإجابة عليه، اعتمادا على مراقبة المصابين السابقين، وذلك في ظل غياب دراسات علمية واضحة تحسم الأمر. وأظهرت تقارير من اليابان والصين، أن أشخاصا أصيبوا مرة أخرى بفيروس كورونا بعد شفائهم منه لأول مرة.

وأفادت وكالة “رويترز” سابقا بإصابة مرشدة سياحية باليابان بفيروس كورونا مرة ثانية بعدما شفيت منه أول مرة، فيما أصيب رجل ياباني في السبعين من عمره مرة أخرى أيضا.

وثبتت إصابة الرجل السبعيني بكورونا يوم 14 شباط الماضي عندما كان على متن سفينة “دياموند برنسس” السياحية في اليابان، وعقب شفائه خرج الرجل من الحجر يوم 2 آذار الحالي، إلا أنه تبين إصابته مرة أخرى بالفيروس يوم 14 آذار عندما تم فحصه في المستشفى.

تقرير آخر من الصين نشره موقع “caixin”، قال إن 14 بالمئة من المرضى المتعافين من فيروس “كوفيد-19” في محافظة كوانغدونغ الصينية، أصيبوا بالفيروس مجددا. ونوه تقرير المجلة إلى أنه على الرغم من وجود مثل هذه الأنباء، لم تنشر دراسة علمية أكاديمية حتى الآن تفيد إصابة الشخص المعافى من كورونا مرة أخرى أم لا.

كما طرح تقرير فوربس سؤالا آخر: هل يمكن أن تكون حالات الإصابة الثانية أمثلة على أن المصابين لديهم مناعة ضعيفة، أو أنهم فشلوا في بناء مناعة قوية ضد فيروس كورونا؟

الإجابة اعتمدت على دراسة تعود لعام 2007، أجريت على مرضى فيروس السارس الذي ينتمي لنفس عائلة كورونا، وذلك نظرا لعدم وجود دراسة عن أداء المناعة بعد الإصابة بـ “كوفيد-19”. وخلصت الدراسة التي أجراها مركز مقاطعة “شانشي” لمكافحة الأمراض في منقطة “تاي يوان” الصينية، إلى أن الجسم معرض للإصابة بالسارس مرة أخرى بعد ثلاث سنوات من التعافي.

وعلى الرغم من ذلك، لفت التقرير في نفس الوقت إلى أن احتمالية الإصابة تختلف من شخص لآخر، نظرا إلى اختلاف نسبة الأجسام المضادة لدى الشخص.​

المصدر:
الحرة

خبر عاجل