
شغلت مسألة انتشار فيروس كورونا الرأي العام من اختصاصيين وغيرهم في الأسابيع الأخيرة، فيما تم التركيز على تداعياته الجسدية وسبل مكافحته. إلا أنه لا يمكن إهمال الجانب النفسي لهذا الموضوع الذي تسبّب بحالة من الهلع بين الناس ككل، وفي مختلف دول العالم، مع تركيز وسائل الإعلام على الانتشار الواسع والسريع لهذا الفيروس.
وفي السياق، نصح خبراء دوليون الذين لديهم “فوبيا” او الأشخاص الذين يهلعون من الكوارث، عدم قراءة أي خبر يتعلق بـ”كورونا”.