#adsense

“الاشتراكي”: تطلعنا لدولة المواطنة والعدالة الاجتماعية

حجم الخط

رأى الحزب التقدمي الاشتراكي، أنه “تحل هذا العام على لبنان والعالم ذكرى اغتيال المعلم كمال جنبلاط على يد نظام الظلام، فيما العالم يعيش زمنا مثقلا بالصعوبات، زمنا تواجه فيه الإنسانية جمعاء تحدي الاستمرار في وجه خطر الوباء، ولبنان الرقعة الجغرافية التي أرادها كمال جنبلاط وطنا للحلم النموذج الديموقراطي الاجتماعي، يواجه تحديات كبيرة تضعه على محك الصمود للمستقبل”.

وقال في بيان، اليوم الإثنين، “في هذه الذكرى التي تحمل عبق الصمود والنهوض من جديد، وتبعث فينا مجددا نبض القيم والمبادئ لتتقد شعلة الوعي في وجه طاعون هذا الزمان، وشعلة الحرية في وجه ظلاميي هذا العصر، يعيد الحزب التقدمي الاشتراكي التأكيد على كل ما ناضل وقضى لأجله المعلم الشهيد، في سياق العمل المستمر للحزب وتطلعه الثابت إلى قيام دولة المواطنة، الدولة المدنية العلمانية التي تحكمها ثقافة الحوار والانفتاح والتنوع، دولة النظام الاقتصادي القائم على الإنتاج الصناعي والزراعي، دولة المحاسبة والرقابة، دولة القضاء المستقل النزيه، دولة العدالة الضريبية، دولة الحماية والرعاية الاجتماعية، دولة الكفاءة والجدارة في القطاع العام، دولة تعزيز المبادرات الفردية، دولة القانون والمؤسسات، دولة السيادة على القرار والأرض والثروات، دولة الإنسان”.
أضاف، “يتطلع الحزب التقدمي الإشتراكي في هذه المرحلة الدقيقة إلى تضامن وتكاتف مختلف أطياف الشعب اللبناني، في الدرجة الأولى لتخطي خطر الوباء الذي يهدد العالم بأسره، وفي تعزيز نشر الوعي والوقاية، وتوفير كل الإمكانات المتاحة والمطلوبة إلى جانب الدولة وبالشراكة مع كل المجتمع الأهلي والمدني لمساعدة الناس في هذه المحنة الصحية”.
وجدد قناعته “بوجوب التعامل مع الوضع المالي والاقتصادي والمعيشي بحس المسؤولية الوطنية التي تحتم على كل الفرقاء عدم إغفال أي باب متاح لتوفير المساعدات وفق ما يناسب الواقع المحلي والشعبي اللبناني، وبالشروط التي لا تحمل المواطنين أي أعباء إضافية، وذلك في إطار خطة واضحة على الحكومة وضعها وتقديمها الى الجهات المعنية في أسرع وقت، تنطلق من عمل جدي حقيقي للإصلاح، توقف الهدر والفساد، وتشمل كل القطاعات الحيوية في الدولة وأولها ملف الكهرباء النازف”.

وأضاف، “في ذكرى استشهاد المعلم، وردة حمراء على ضريحه وضريح رفيقيه فوزي شديد وحافظ الغصيني، وعلى أضرحة جميع الأبرياء الذين قضوا في يوم الاغتيال، وتحية إلى فلسطين وشعبها الصامد الصابر على جروح الاحتلال وطعنات التخلي والتآمر، ووعد بمواصلة مسيرة العيش المشترك في لبنان، مسيرة التلاقي على خيار بناء الدولة، وتبني قضايا الحريات والحقوق، ونصرة الإنسان. ولأجل كل ذلك سيبقى فينا كمال جنبلاط وينتصر”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل