#adsense

لقاء سيدة الجبل: قرارات الحكومة منقوصة

حجم الخط

اعتبر لقاء سيدة الجبل، أن “قرارات الحكومة تبقى منقوصة ما لم تنط مسؤولية متابعتها عند المرافق البرية والبحرية والجوية بالجيش”.

وعقد “لقاء سيدة الجبل” اجتماعه الأسبوعي في مكاتبه في الأشرفية، في حضور: ادمون رباط، اسعد الراعي، أمين بشير، انطوان قسيس، ايلي الحاج، ايلي القصيفي، ايلي كيرللس، ايمن جزيني، بهجت سلامة ، توفيق كسبار، حسان قطب، ربى كبارة، سامي شمعون، طوبيا عطالله، طوني حبيب، حُسن عبود، غسان معبعب، سعد كيوان، سناء الجاك، سوزي زيادة، سيرج بو غاريوس، حسن عبود، فارس سعيد، مياد حيدر، هشام قطب.

وأصدر البيان التالي:

“أولا – توقف لقاء سيدة الجبل مطولا عند تأخر الحكومة عن اجتماع ومقررات كان يجب ان تصدر منذ ثلاثة اسابيع، ولم تكن لتعلن إلا بعد إطلالة امين عام حزب الله واعلانه بالتمام والكمال ما اصدره مجلس الوزراء ليل أمس.

ثانيا -ان قرارات الحكومة تبقى منقوصة وغير كافية ما لم تنط مسؤولية متابعتها عند المرافق البرية والبحرية والجوية بالجيش، وذلك في اطار اقفال كل هذه النقاط وفقا لقانون الدفاع.

ثالثا – يدعو “اللقاء” اللبنانيين جميعا إلى أوسع حملة تضامن اجتماعي لمواجهة وباء كورونا. والتضامن الفعلي هو سلوك يفترض ان تتجلى تعبيراته على كل المستويات الصحية والاجتماعية.

رابعا – يؤكد “اللقاء” على وجوب التمسك بالروح اللبنانية المشتركة التي اثبتت في سائر المحن التي خاضها لبنان ومنها حروب مدمرة أنها كانت طوق نجاة لبنان واللبنانيين.

خامسا – يدعو “اللقاء” في هذه اللحظة الوطنية العصيبة إلى تجاوز أي استثمار سياسي أو دعائي هدفه تلميع صورة هذا أو ذاك، مع ضرورة الانصراف الى تركيز الجهود لاحتواء الوباء وهو من طبيعة حساسة وخطيرة. وتزداد خطورته ضراوة في ظل هشاشة النظام الصحي العام مقابل موقف مستغرب ومدان من بعض مستشفيات القطاع الخاص وكأنها وجدت لتجارة الجراحات التجميلية، في حين أن الصحة العامة للبنانيين والمقيمين حلت في مرتبة ثانية.

سادسا – ان لقاء سيدة الجبل، أولا وأخيرا، ينحني باحترام شديد أمام تضحيات الاطباء والممرضين والفنيين وسائر العاملين في المستشفيات التي تحملت مسؤوليتها الاخلاقية والمهنية وكانت وفية لقسمها الطبي واستقبلت المصابين والمشتبه باصابتهم ، ويعتبر ان ما يقومون به بلغ حدود التضحية في الدفاع عن وطنهم وشعبهم، فضلا عن انه يسجل صفحةً مشرقة في تاريخ القيم اللبنانية. وإذا كانت قيم كثيرة قد انهارت بفعل تصدع الدولة تحت وطأة مشاريع تتصل بما وراء الحدود، فهذا يوجب الدفاع عن الروح اللبنانية المشتركة المشبعة بقيم المحبة والخير والتكافل.

سابعا – يدعو “اللقاء” سائر القوى المجتمعية والصحية والمالية والاقتصادية إلى المبادرة كل بحسب موقعه وقدرته للمساهمة في هذه اللحظة الوطنية الاستثنائية بكل المعايير لنعبرها جميعا بأعلى معدلات النجاح وبأقل نسب الخسائر”.

 

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل