
أوضحت وزارة الصحة في تقريرها اليومي عن فيروس “كورونا” المستجد في لبنان، أنه “ابتداء من 21 شباط وحتى تاريخ 17 آذار 2020، بلغ مجموع الحالات المثبتة مخبريا 120 حالة بما فيها الحالات التي تم تشخيصها في مستشفى رفيق الحريري الحكومي الجامعي وتلك المبلغة من المستشفيات الجامعية الأخرى المعتمدة من قبل الوزارة (أي تم تسجيل 11 حالة جديدة عن الامس).
وسجلت حالتا شفاء تام بعد التأكد من فحص PCR السلبي لهما مرتين متتاليتين خلال 48 ساعة.
وتتابع وزارة الصحة العامة تقصي الحالات المشتبه بإصابتها مع تحديد ومتابعة المخالطين، بالإضافة إلى متابعة القادمين من البلدان التي تشهد انتشارا محليا للفيروس.
تناشد الوزارة جميع المواطنين التقيد بالتدابير الصارمة الصادرة عن المراجع الرسمية والتزام المنازل إلا عند الضرورة القصوى.
وأكّد وزير الصحة العامة حمد حسن بعد اجتماعه مع أطباء “مستشفى بيروت الحكومي الجامعي”، أنّ “حق الموظّفين في مستشفى بيروت محفوظ في القانون، ورئيس الحكومة حسان دياب قال في هذا الصدد “بما أنّهم من أصحاب الحقوق، فلندفع هذا الحق”.
وشدّد على أنّ “المتابعة لأي حال هي السبيل الوحيد للشفاء التام”، مركّزًا على أنّ “التبرعات الّتي تأتي من شرائح المجتمع كافّة لدعم المستشفيات الحكومية والمتطوعين، هي جهد خيّر وبنّاء”. ولفت إلى أنّ “الأزمة أظهرت عن جرأة فريدة للطاقم الطبي الموجود في المستشفى الحكومي، ويمكن تعميمها على العالم”.
وكشف عن تسجيل المزيد من حالات الشفاء لمصابين بفيروس كورونا”، مشيرا إلى أنه يزف “هذه الاخبار الجيدة للبنانيين مع بداية اليوم”.