.jpg)
قالت مصادر نيابية لـ«اللواء»، أن مستشفى الرئيس الشهيد رفيق الحريري لم يعد قادراً على تحمل الأعباء لوحده، على أهمية الإنجازات الذي حققها في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها، لذلك على الحكومة أن تبادر إلى الاستجابة لمطالب العاملين فيه، والذين يقومون بجهود مضنية لمعالجة الحالات المصابة بـ«كورونا»، مشددة على أن هناك ضرورة لإيلاء الاهتمام اللازم بهذا المستشفى الذي يحتاج إلى الكثير من الدعم ليقوم بالدور المطلوب منه.
من جهتها، لا ترى أوساط سياسية، حرجاً في إطالة أمد هذا الإغلاق إذا كان ضرورياً، للتخفيف قدر الإمكان من مخاطر توسع نطاق الفيروس الذي بدأ انتشاره يزداد جغرافياً، بعد ظهور إصابات جديدة في عدد من المحافظات، وهذا يفرض تشديداً أكثر في التدابير التي يجري اتخاذها، مع دعوة المواطنين إلى التقيد بها، وفي المقدمة الحرص على الالتزام بعدم مغادرة المنازل، لضمان عدم انتقال العدوى إلى الأصحاء، لأنه بذلك يصار إلى الحد من انتشار هذا الوباء.
