
ارتفعت الأسهم الأميركية بنحو ستة في المئة، الثلاثاء، بعد يوم من تراجع هو الأشد لها منذ انهيار 1987، بالتزامن مع إعلان إدارة الرئيس دونالد ترمب حزمة إجراءات لتحفيز الاقتصاد، واتخاذ مجلس الاحتياطي الفدرالي خطوات جديدة لتعزيز السيولة واحتواء أضرار جائحة فيروس كورونا.
وأظهرت بيانات الإغلاق الأولية ارتفاع المؤشر داو جونز الصناعي 1048.49 نقطة بما يعادل 5.19 في المئة ليصل إلى 21237.01 نقطة، وصعود المؤشر ستاندرد أند بورز 500 بمقدار 142.83 نقطة أو 5.99 في المئة مسجلا 2528.96 نقطة، وتقدم المؤشر ناسداك المجمع 430.19 نقطة أو 6.23 في المئة إلى 7334.78 نقطة.
وأعلن الاحتياطي الفيدرالي الأميركي الثلاثاء عن “تيسير ائتماني” جديد لمساعدة الأسر والشركات، على الصمود وسط انتشار وباء كورونا الذي يهدد أكبر اقتصاد في العالم.
ويستهدف البرنامج الذي أقرته وزارة الخزانة، الديون مثل القروض والرهون العقارية، وهو السوق الذي “يرزح تحت ضغوط كبيرة خلال الأيام الأخيرة حيث تواجه الشركات والأسر حالة غموض كبيرة بسبب انتشار وباء فيروس كورونا”.
وأوضح البنك أنه “من خلال ضمان عمل هذا السوق بسلاسة، خاصة في الأوقات الصعبة، فإن الاحتياطي الفدرالي يوفر القروض التي ستدعم العائلات والشركات والوظائف في جميع قطاعات الاقتصاد”.
وقال إن ذلك بدوره “سيعزز قدرة الشركات على الاحتفاظ بالموظفين والاستثمار في الوقت الذي تتعامل فيه البلاد مع انتشار فيروس كورونا”.
واتخذ الاحتياطي الفيدرالي العديد من الخطوات في الأسبوعين الماضيين لمنع الاقتصاد من الجمود ومن بينها خفض فائدة الإقراض الرئيسية إلى الصفر، وضخ مليار دولار في الأسواق المالية هذا الأسبوع و1.5 ترليون دولار الأسبوع الماضي.
وستوفر وزارة الخزانة عشرة مليارات دولار كاحتياط، لتسمح للبنك المركزي بشراء القروض من الشركات الأميركية أو فروعها في العام المقبل.
وقال البنك إن هذا التيسير “سيشجع المستثمرين على المشاركة مرة أخرى في الإقراض في سوق القروض المالية”.