
أوضح نواب كسروان – الفتوح وجبيل السادة زياد الحواط، شوقي الدكاش، سيمون ابي رميا، مصطفى الحسيني، فريد الخازن، شامل روكز، روجيه عازار، نعمة افرام، أنه “استكمالا لمقررات الاجتماع الذي عقدناه بتاريخ 12/3/2020 في دير سيدة المعونات في جبيل لمواكبة واقع فيروس كورونا في لبنان وكيفية استباق انتشار الوباء والتحضير لاستيعاب الحالات المتزايدة، يهم النواب الاعلان عن ما يلي: لا بد من ان نستفيد اليوم من التزام أكبر عدد من المواطنين بالبقاء في منازلهم لاستكمال خطة الطوارئ وتجهيز المستشفيات، لاسيما المستشفيات الحكومية. وعلى مجلس الوزراء، ووزارة الصحة تحديدا، مبادلة التزام غالبية الناس، بالتزام مماثل لجهة الاسراع في اتخاذ التدابير الفعّالة ووضع الخطط لكل الاحتمالات والفرضيات الممكنة. فمن يريد العيش بسلام يتحضر جيدا للحرب. ومع تقديرنا للجهد المبذول من قبل كل الجهات المعنية، الا أننا لم نلمس السرعة المطلوبة في تجهيز مستشفى البوار الحكومي وتأهيله لاستقبال حالات فيروس كورونا. كما لم نرَ اي اهتمام بمستشفى قرطبا الذي يمكن الاستفادة منه في حالات الطوارئ القصوى”.
وطالبوا في بيان مشترك، اليوم الأربعاء، بـ”ضرورة الاستعانة بالعنصر البشري المتخصص من أطباء وممرضين ومساعدين والتعاقد معهم لهذه الفترة العصيبة”.
وتابع البيان، “نحن في سباق مع الوقت والمطلوب التحرر من بعض الاداء البيروقراطي وصرف الاعتمادات فورا لتجهيز مستشفى البوار، وتخفيف التعقيدات القانونية في نقل الاعتمادات أو الاستحصال على موافقات مسبقة لفتح اعتمادات بالبنود المستحدثة. والسماح للمستشفى باستخدام الاموال الموجودة في حسابها من خلال الموافقة على موازنتها.
- تأمين المعدات والتجهيزات اللازمة
- تأمين نفقات التشغيل في حال الاضطرار الى استقبال اعداد متزايدة من المرضى.
- استحداث نقطة أمنية لتأمين الحماية للمستشفى ومرضاها”.
وطالب نواب كسروان -الفتوح وجبيل مجلس الوزراء ان يتخذ مقررات حاسمة في اجتماعه غدا ويسرّع في اتخاذ القرارات لان الوضع لا يحتمل المماطلة”.
وأكدوا وقوفهم “الى جانب اللبنانيين ولاسيما اهلنا في كسروان –الفتوح وجبيل مترفعين عن اي خلاف سياسي لنتجاوز متحدين هذه الفترة الصعبة “.