
أشعل قرار وقف التعقب الصادر بحق آمر سجن الخيام عامر الفاخوري، جدلاً سياسياً واسعاً في لبنان، وصل إلى حدود التلميح بأن “صفقة” عُقدت بين لبنان والولايات المتحدة للإفراج عنه بفعل مرور الزمن على الجرائم المنسوبة إليه، التي من بينها القتل والتعذيب في فترة الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان قبل عام 2000، رغم محاولة القضاء أمس احتواء التصعيد السياسي والغضب الشعبي الذي تلا الحكم، وذلك بقرارين قضائيين، أولهما تمييز (استئناف) الحكم الأول، والثاني قرار منع السفر عن الفاخوري.
وسألت مصادر سياسية لـ”الشرق الأوسط” ما إذا كان القرار مرتبطاً بالمعلومات عن عقوبات أميركية ستطال حلفاء حزب الله من خارج الثنائي الشيعي”. وسألت المصادر ما إذا كانت الأثمان مرتبطة “بتطبيع العلاقات الأميركية – اللبنانية”. وتساءلت حول إمكانية وجود تسهيل أميركي لصندوق النقد الدولي لتقديم مساعدات نقدية للبنان.
