تحولت قضية الافراج عن عامر الفاخوري بقرار من المحكمة الى فيروس سياسي، الكل يتهم الكل بأنه خضع للضغط او تواطأ او غض النظر، والكل ينفي مسؤوليته عن هذا الفيروس السياسي ـ القضائي، فيما صاحب العلاقة بات في حجز حريص، أكان في مقر السفارة الاميركية او انه غادرها عبر خط الهليكوبتر بين السفارة في عوكر ومثيلتها في قبرص، وبالتالي تبخر قرار تمييز النيابة العامة التمييزية للحكم الذي بات نافذاً ومثله قرار منع سفر الفاخوري الصادر عن قاضية الامور المستعجلة في محافظة النبطـية وبات المطلوب كبش محرقة.
وفي معلومات لـ “الأنباء” الكويتية ان “ما مضى قد مـضى، وان توجيه الاتهامات والتهرب من التبعات ما هـو الا غبار لإخفاء معالم الـمسؤولية المفترضة بين مـن فعل تحت داعي الحرص عـلى المصالح الوطنية، وبين من غض الطـرف احترازاً من ردات فعل بيئته السياسية”.