.jpg)
“كورونا” انتشر، والسلطة تقاعست، والاحزاب استنفرت. كل حزب شغّل محرّكاته، وانطلق على طريقته وبحسب امكاناته، في مواجهة الوباء القاتل.
بالنسبة الى “القوات اللبنانية”، اجراءات الدولة للمواجهة هي الاساس والجوهر والمضمون، مهما فعلت الاحزاب والكتل النيابية، فكل هذه القوى السياسية هي تحت سقف الدولة. وعليه اعتبر رئيس “القوات” سمير جعجع من اللحظة الاولى ان معالجة “كورونا” من طبيعة وطنية، ويجب اتخاذ الاجراءات الكفيلة بوقف تمدد هذا الوباء ووضع حدّ له ووقف حركة الطيران من كل الدول الموبوءة، وليس من ايران فقط ووقف الحركة في الداخل، واقفال الحدود البرية والبحرية والجوية، والحجر الصحي التلقائي.
ولم تقف “القوات” عند هذا الحدّ، بل صال نوابها وجالوا مناطقياً، للوقوف على احتياجات الاهالي وعاينوا عن كثب، احتياجات المستشفيات الحكومية والخاصة وبحثوا سبل تفعليها و”تفحّصوا” تدابير البلديات لدفعها في اتجاه اتخاذ اقصى الاجراءات المطلوبة، واطلعوا على حال المؤسسات السياحية. وساهمت “القوات” في حملات التوعية على وجوب الالتزام بالاجراءات الوقائية، وفي تعقيم المناطق والاحياء والكنائس، ولم تنس الطلاب بحيث أمّنت دائرة مدارس مصلحة طلّاب في الحزب بالتّعاون مع مصلحة المعلّمين، دروساً مجّانيّة عبر الإنترنت لصفوف الشّهادة الثّانويّة كافّة، عبر تطبيقات الكترونية. وعلّقت “القوات” اجتماعاتها الداخلية وسائر انشطتها، وبلغت اجراءات الوقاية في معراب حدّها الاقصى.