.jpg)
طغى هاجس “كورونا” أمس الخميس على أجواء مجلس الوزراء لا سيما في ظل “البلبلة” التي أثيرت حيال طلب وزير الصحة حمد حسن بدء عمليات “العزل المناطقي” انطلاقاً من منطقتي جبيل وكسروان، الأمر الذي أدى إلى استنفار نواب المنطقتين في مواجهة “التهويل والتسريب الإعلامي” مقابل “التباطؤ” الحكومي في تجهيز المستشفيات.
وإذ استدرك وزير الصحة فبادر إلى نفي وجود أي قرار بالعزل الجغرافي حتى الساعة، الّا أن حالة “الهلع” التي عكسها بكلامه سواءً عن “انخفاض منسوب التفاؤل” أو عن ارتفاع منسوب “الخطر بعد رصد حالات مصابة بكورونا مجهولة المصدر”، لم تأتِ عن عبث بحسب أوساط مواكبة للمعطيات المتوافرة لوزارة الصحة، مؤكدةً لـ”نداء الوطن” أنّ “الوضع خطير وما خفي كان أعظم” من الإصابات خصوصاً في ضوء المعلومات عن “وجود حالات مصابة ترفض الخضوع لحجر صحي أو منزلي وأضحت بمثابة الفيروس المتنقل بين الناس”، فضلاً عن تقصّد بعض الحالات “التكتم عن إصابتها ما يفاقم من خطر التفشي والانتشار”.