.jpg)
أعلنت وزارة الصحة السورية عن تسجيل أول إصابة بفيروس “كورونا” في البلاد. في المقابل، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الأحد بارتفاع حالات الإصابة والحجر الصحي بسبب فيروس كورونا في المناطق الخاضعة لنظام الأسد.
وقررت دمشق، اليوم الأحد، إغلاق كافة المعابر الحدودية مع لبنان اعتبارا من منتصف ليل 23 آذار الحالي حتى إشعار اخر، بعد تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا.
وقالت وزارة الداخلية السورية في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية (سانا) إنها قررت “إغلاق كافة المعابر أمام حركة القادمين من لبنان، وذلك في إطار التصدي لفيروس كورونا”. وتابعت، “القرار يشمل المواطنين السوريين، ويدخل حيز التنفيذ اعتبارا من منتصف ليل 23 آذار حتى إشعار اخر”. ويستثني القرار سيارات الشحن مع إخضاع السائقين للفحوص الطبية اللازمة في المراكز الحدودية، بحسب البيان.
في المقابل، قال المرصد نقلا عن مصادر طبية في دمشق وحمص واللاذقية وطرطوس لـ”الحرة”، إن “أعداد الحالات التي تم حجرها صحيا نتيجة تفشي كوفيد-19، ارتفعت إلى 128 حالة”. وأضاف أنه جرى إخراج 56 شخصا من الحجر الصحي بعد أن كانت نتيجة التحاليل سلبية، فيما لا يزال 72 في الحجر بانتظار نتائج الاختبارات. وذكرت المصادر أن ممرضة توفيت إثر إصابتها بالفيروس، وأوضحت أن سلطات النظام الأمنية طالبت بالتكتم الكامل عن الأمر.