
بادر العديد من قرى وبلدات راشيا والبقاع الغربي بإشراف قائمقامي القضاءين نبيل المصري ووسام نسبين، وبالتعاون مع الجيش وقوى الأمن والأجهزة الأمنية الى رفع مستوى الحجر من المنزلي الى القروي. فأقفلت بلدات المرج، عميق، سحمر القرعون، مشغرة، كامد اللوز في البقاع الغربي المنافذ الفرعية، تاركة خط امداد حيوي للاستحصال على الحاجات الضرورية.
جاءت هذه التدابير على خلفية رفع سبل الوقاية والالتزام بقرارات الحكومة، ومنعا لموجات وافدين من مناطق مختلفة طلبا للإيجار على اعتبار أن المناطق النائية قد تشكل ملاذا آمنة من فيروس الكورونا”.