
بدأت عناصر من الجيش والقوى الأمنية دوريات في منطقة صور، إنفاذا لقرارات الحكومة بالحجر المنزلي، مع تسطير محاضر ضبط للمخالفين.
واستجابت بلديات صور لطلب الحكومة، إذ تنظم خلية الأزمة في كل بلدة حركة الخروج والدخول من البلدة واليها، والتشدد مع كل السكان من لبنانيين وأجانب، واستنفرت الهيئات والمؤسسات الإسعافية والطبية في القضاء تحسبا لزيادة عدد المصابين الذين لا يزيد عددهم على ثلاثة لغاية اليوم في القضاء.