
كشف علماء أخيراً عما يعتقدون أنها أفضل الأماكن لـ”الاختباء” في حال تفشي جائحة عالمية مفاجئة، شبيهة بانتشار فيروس كورونا الفتاك حول العالم حاليا. وقتل COVID-19، المرض الناجم عن سلالة جديدة من فيروسات كورونا، نحو 10 آلاف فرد في جميع أنحاء العالم، بينما توفي 177 مريضا في المملكة المتحدة.
وفي الدراسة، التي نُشرت قبل أسابيع فقط من بدء تفشي الفيروس في الصين، ركّز العلماء في نيوزيلندا على 20 من الدول الجزرية، لأنها معزولة بشكل طبيعي عن انتشار العدوى. مستشفيات ووهان الصينية أكدت أن 9 أطفال ولدوا لأمهات مصابات بفيروس كورونا، لم ينتقل إليهم الفيروس بعد الولادة، مما نشر بارقة أمل حول الموضوع، ولكنها لا تكفي للبت في الأمر.
ووفقا لرئيسة مجلس الأمراض المعدية بالولادة في كندا، فانيسا بوليكين، فأن غياب المعلومات الكافية حول انتقال الفيروس خلال الولادة قد يكون أمرا جيدا. ووفقا للخبراء، فأن أهمية تأجيل الحمل في الوقت الحالي، تأتي بسبب انخفاض مستوى الرعاية الصحية، وليس بسبب خطورة الفيروس على الأم والجنين.
وقالت رئيسة أطباء النسائية في كندا، جينيفر بليك: “العامل المجهول الأكبر هو تأثير الوباء على النظام الصحي في الدول، وقدرتها على توفير الرعاية الصحية اللازمة للحوامل، قبل وبعد الولادة”.