#adsense

افتتاحيات الصحف ليوم الإثنين 23 آذار 2020

حجم الخط

افتتاحية صحيفة النهار
 

لبنان في الطوارىء الجدية… واطلاق الفاخوري يخلّف جريمة

دخل لبنان مرحلة الجد في مواجهة وباء كورونا الذي اصاب حتى مساء امس 248 لبنانيا بشكل رسمي، الى عدد كبير اخر غير محدد ما بين متكتمين على اوضاعهم وقد التزموا الحجر المنزلي في اشراف اطباء، وبين حاملي الفيروس ممن لم تظهر عليهم اعراضه بعد.

 

لكن القرار الحازم الذي اتخذته الحكومة واعلنت عنه اول من امس، دخل حيز الترجمة منذ ليل السبت الاحد، فاقيمت الحواجز، وسيرت الدوريات، وسطرت محاضر ضبط بحق نحو 250 مواطنا خالفوا تعليمات التعبئة العامة بالتنزه على شاطىء البحر، او اللقاء ضمن مجموعات في اماكن عامة. وحلقت مروحية للجيش فوق كل المناطق اللبنانية تدعو المواطنين الى ملازمة منازلهم وعدم الخروج الا عند الضرورة.

 

وبدت البلاد وقد دخلت في حالة طوارىء فعلية، من دون التسمية التي تثير حساسيات لدى البعض، باعتبار ان حال الطوارىء العسكرية تسلم قرار البلاد الى الجيش، في ما يرى اليه البعض كأنه انقلاب على الحكم خصوصا بعدما روج عدد من السياسيين قبل اشهر، لامكان قيام حكومة عسكرية تتولى ادارة البلاد بعد تعثر الولاية الرئاسية للرئيس ميشال عون.

 

وأطلق وزير الداخلية والبلديات محمد فهمي في مؤتمر صحافي الخطة التنفيذية لالزام المواطنين منع مغادرة منازلهم، وقال: “هناك بعض المواطنين الذين لم يتلزموا، والقانون سيطبق على الجميع. كل مخالفة تشكل تهديدا على السلامة العامة ستقمع. وانا لا أتلقى اتصالات من أحد”. واضاف: “للأسف، لن يعود باستطاعتنا إحتواء هذا الوباء، تخطينا الإحتواء، سننزلق نحو المجهول إذا لم يكن هناك من قناعة ذاتية من كل مواطن لتخطي هذه الأزمة”.

 

وتحدث فهمي عن إجراءات أجهزة الدولة وخاصة الأمنية منها، بالإضافة إلى المحافظين والقائمقامين والبلديات والمخاتير، لتنفيذ الاجراءات التي اتخذتها الحكومة لتشمل المناطق اللبنانية دون استثناء من اجل الوقاية الملزمة من وباء كورونا.

 

وميدانيا، أعلنت قيادة الجيش في تغريدة عبر “تويتر” أنّ وحداتها تواصل تسيير الدوريات واتخاذ الاجراءات اللازمة في مختلف المناطق اللبنانية، في سياق الخطة التي انطلقت لمتابعة تنفيذ قرارات الحكومة المتعلقة بالتعبئة العامة. كذلك، أعلنت قوى الامن الداخلي عن استمرار الاجراءات المشددة المتخذة من قبلها في منطقة الجنوب وتنظيم محاضر ضبط ببعض المخالفين تنفيذاً لقرار التعبئة العامة حفاظاً على السلامة العامة ومنعاً لانتشار فيروس الكورونا.

 

وزير الصحة

 

وفي شأن متصل، لفت وزير الصحة العامة حمد حسن إلى أن القدرة على الحد من انتشار كورونا لا تزال متاحة، مشيرا الى أننا لم ننزلق إلى مرحلة الانتشار العام للفيروس. واعتبر أن القدرة على الحد من انتشار كورونا لا تزال متاحة، لافتاً الى أن خطة الطوارئ الصحية هي نوعا ما حالة طوارئ عامة.

 

وصدر عن وزارة الصحة العامة التقرير اليومي عنCOVID 19 أو فيروس الكورونا ، وجاء فيه: “ابتداء من 21 شباط وحتى تاريخ 22 آذار 2020، أصبح عدد الحالات المثبتة مخبريا في مستشفى الحريري الجامعي ومختبرات المستشفيات الجامعية المعتمدة 248 حالة بزيادة 18 حالة عن يوم امس.

 

كما وردت 5 حالات من مختبرات غير معتمدة من قبل الوزارة، وهي تحتاج لاعادة التأكيد في مستشفى الحريري.

 

وبناء عليه، تتابع وزارة الصحة العامة الحالات كافة التي تم تشخيصها في مختبرات غير مرجعية من أجل تأكيدها، علما أنه تبين خلال التقصي أن بعض هذه الحالات أعيد فحصها في مختبرات خاصة أخرى وجاءت النتيجة سلبية، مما يحتم على وزارة الصحة إعادة إجراء الفحوص لحسم النتيجة في صورة نهائية.

 

وحرصا من وزارة الصحة العامة على اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر في التعاطي مع هذا المرض، تشدد الوزارة على جميع الحالات التي تم فحصها في مختبرات خاصة غير معتمدة وجاءت نتيجتها إيجابية ولا يعاني اكثرها من أعراض مرضية، التزام الحجر الصحي المنزلي التام ريثما يتم تأكيد التشخيص او نفيه.

 

قضية الفاخوري

 

سياسيا، فيما البلاد في عطلة قسرية تقريبا، لا تزال قضية عامر الفاخوري تتفاعل، وقد تم العثور صباح امس في بلدة المية ومية، شرق صيدا، على المواطن انطوان الحايك (58 عاما) جثة في دكانه . وتبين نّه قُتل بإطلاق النار عليه من مجهولٍ بمسدس كاتم للصوت من مسافة قريبة.

 

والحايك معاون أول متقاعد في قوى الأمن الداخلي، لكنه شغل منصب أحد مساعدي الفاخوري عندما كان الاخير امر معتقل الخيام. وجاءت الجريمة ردا على اطلاق الفاخوري وضمان سفره الى الولايات المتحدة الاميركية، ما شكل استفزازا لما يسمى “بيئة المقاومة” ومن الذين لحق بهم الاذى منه سابقا.

 

 

****************************************

افتتاحية صحيفة الشرق الأوسط

 

مجهولون يقتلون مساعد الفاخوري شرق صيدا

أدين في 2001 بقتل أسرى في «معتقل الخيام»

بيروت: نذير رضا

عُثر صباح أمس على اللبناني أنطوان الحايك، «المتعامل» سابقاً مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، جثةً هامدةً في متجره بمنطقة المية ومية شرق مدينة صيدا (جنوب لبنان)، إثر إطلاق النار عليه من قبل مجهولين، مما يفتح الباب على «فوضى» حذّر منها راعي أبرشية صيدا ودير القمر للروم الكاثوليك المطران إيلي حداد الذي استنكر «أن نكون نحن محل الدولة».

وقالت مصادر واسعة الاطلاع لـ«الشرق الأوسط» إن «الحايك كان مساعداً لآمر معتقل (الخيام) والمتعامل مع إسرائيل إبان احتلالها جنوب لبنان، سابقاً عامر الفاخوري» الذي أخرجته مروحية أميركية من لبنان الخميس الماضي، بعد 6 أشهر من توقيفه، وصدور قرار قضائي الاثنين الماضي بوقف التعقب له، تلاه قرار آخر بتمييز الحكم وإصدار حكم قضى بمنعه من مغادرة الأراضي اللبنانية.

وأفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية الرسمية في صيدا أمس، بأن مجهولاً أقدم صباح أمس على إطلاق النار من مسدس حربي في اتجاه اللبناني أنطوان الحايك في المية ومية، وهو رتيب متقاعد في قوى الأمن الداخلي، كان موجوداً في محله بالبلدة، مما أدى إلى مقتله على الفور. وقالت إن عناصر من القوى الأمنية و«الأدلة الجنائية» حضرت إلى المكان على الفور، وإن التحقيقات بالجريمة بوشرت لمعرفة ملابساتها.

والحايك كان عنصراً في ميليشيا «جيش لبنان الجنوبي» المتعامل مع إسرائيل في المنطقة الحدودية التي كانت تحتلها إسرائيل (1978 – 2000)، وخدم شرطياً في معتقل «الخيام»، وشارك في قمع الانتفاضة بالمعتقل في نوفمبر (تشرين الثاني) 1989؛ حيث أُدين بقتل معتقلين اثنين عبر رمي قنبلة دخانية في غرفتهما. وأصدر القضاء اللبناني قراراً في عام 2003 قضى بالإفراج عنه بعد عامين على سجنه «لمرور الزمن العشري» على الجرائم المنسوبة إليه.

وتشير المصادر في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إلى أنه «كان واحداً من عشرات التحقوا بميليشيا (جيش لبنان الجنوبي) في عام 1985 بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من مناطق واسعة من لبنان إلى الشريط الحدودي المحتل. وهرب هؤلاء من قرى شرق صيدا شرقاً فوصلوا إلى منطقة جزين، ومنها عبروا إلى الشريط الحدودي والتحقوا بجيش لحد (لبنان الجنوبي)، وأقاموا في المنطقة، وشغل معظمهم مواقع أمنية وعسكرية في الشريط المحتل في ثكنات عسكرية ومعتقل (الخيام) حيث خدم الحايك شرطياً فيه».

وتلفت المصادر إلى أنه «في أواخر عام 1991 هرب من منطقة الحزام الأمني إلى المنطقة المحررة، ووجد في قريته المية ومية في عام 1992 ثم التحق بقوى الأمن الداخلي في عام 1994. لكن أحد الأسرى السابقين في معتقل (الخيام) تعرّف إليه في منطقة بضواحي بيروت، بعد تحرير جنوب لبنان في عام 2000، ورفع دعوى قضائية ضده أسفرت عن توقيفه ومحاكمته بتهمة تعذيب المعتقلين والضلوع في قتل الأسيرين إبراهيم أبو عزة وبلال السلمان في 25 نوفمبر 1989». وأدانته المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد ماهر صفي الدين؛ إذ أصدرت بتاريخ 16 – 11 – 2001 حكماً في «جريمة مقتل المعتقلين إبراهيم أبو عزة وبلال السلمان عمداً، بحق العميل أنطوان يوسف الحايك بعد رميه قنبلة دخانية سامة داخل زنزانتهما، وقد قضى الحكم بإسقاط دعوى الحق العام عنه بـ(مرور الزمن العشري) سنداً للمادة (10 أ.م. ج) لجهة جرم (المادة 549 عقوبات)، وبإنزال عقوبة الأشغال الشاقة مدة عشر سنوات بحقه، بعد التخفيف والإدغام، بـ(جرائم المواد 273 عقوبات) بفقرتها الأخيرة و(569 عقوبات)».

وتشير معلومات حصلت عليها «الشرق الأوسط» إلى أن «الحايك، المحكوم عليه في 2001، قد ميّز الحكم لجهة باقي المواد؛ حيث صدر حكم عن محكمة التمييز العسكرية برئاسة القاضي طربيه رحمة، بتاريخ 30 يناير (كانون الثاني) 2003، قضى بإسقاط الدعوى العامة عن المتهم الحايك لجهة الجنايتين المسندتين إليه بـ(مرور الزمن العشري) وإطلاق سراحه فوراً ما لم يكن موقوفاً بداعٍ آخر».

ويأتي مقتل الحايك بعد أسبوع على جدل واسع عمّ لبنان، إثر الحكم بوقف التعقب بحق عامر الفاخوري، وتمييزه، ثم إجلاء طائرة مروحية أميركية الفاخوري الذي كان آمراً لمعتقل «الخيام»، إلى خارج لبنان، علماً بأن الحايك كان مقرباً من الفاخوري.

واستنكر راعي أبرشية صيدا ودير القمر للروم الكاثوليك المطران إيلي حداد، بعدما تفقد بلدة المية ومية شرق صيدا حيث وجد المواطن أنطوان الحايك مقتولاً، «الحادث المؤسف الذي حصل»، مطالباً القوى الأمنية بأن تكشف الفاعلين «إذ لا يليق أن نأخذ العدالة بيدنا». وقال: «هناك دولة تحكم وتنفذ العدالة، ويجب ألا تكون هناك فوضى في المجتمع. لا أدياننا ولا حكومتنا ولا تقاليدنا تسمح بأن يأخذ كل واحد عدالته بيده؛ هذه اسمها فوضى، في الوقت الذي مَنْ كان يجب أن يُطال هرب، وهناك أناس كثر يمكن أن تعيد الدولة محاكمتهم أو أنها حاكمتهم سابقاً». وطلب من الدولة «أن تضع يدها على هذه الملفات، لا أن نكون نحن محل الدولة».

واعتبر رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، أن اغتيال الحايك «طعنة بالصميم للدولة اللبنانية قبل أي شيء آخر، وكأن هناك من يقول: لا نؤمن بهذه الدولة ولا بمؤسساتها ولا بقضائها ولا بأجهزتها الأمنية، بل نؤمن فقط بأنفسنا وبما تفعله أيدينا».

ولفت جعجع، في تصريح له في «تويتر»، إلى أنه «من غير المقبول إطلاقاً أن يقدم فريق، وكما يبدو من معالم الجريمة بأنه منظم، على اغتيال الحايك في وضح النهار رغم أنه كان قد خضع للقضاء اللبناني والقوانين اللبنانية على أفضل ما يكون».

وأوضح أن «على الأجهزة الأمنية والقضائية المعنية أن تكشف ملابسات هذه القضية من دون إبطاء، إحقاقاً للحق أولاً، ومن أجل أن يبقى للمواطن اللبناني ثانياً الحد الأدنى من الثقة بوجود دولة في لبنان».

 

 

****************************************

افتتاحية صحيفة الديار

 

فرنسا تكتشف علاجاً ضد الكورونا وترامب يؤيد والصحة الاميركية ترفض اعتباره دواء

انضباط في لبنان في الحجر المنزلي لكن لا مراكز كافية لفحص المصابين بالكورونا

ميركل مستشارة المانيا تصاب والخريطة العالمية 300 ألف والوفيات 14 ألف و600

 

جرب خبراء الابحاء للاوبئة والفيروسات وامراض التهاب الدم وكل انواع الالتهابات علاجاً جديداً في فرنسا لـ 42 متبرعاً قدموا انفسهم لاجراء العلاج عليهم.

 

ونجح العلاج على 6 مواطنين فرنسيين فعمت فرنسا فرحة كبرى وغرد الرئىس الاميركي ترامب يجب السير بهذا الدواء وتطويره اما وكالة الصحة الاميركية «FDA» فرفضت اعتبار ان هذا الدواء هو كعلاج نهائي نافية ما قاله ترامب عن انه مقبول في اميركا لكن وجود 6 حالات مصابة بفرنسا شفيت بالدواء من الاصابة بالكورونا هي بداية طريق نحو محاربة عالمية دولية للكورونا.

 

هذه المرة فازت فرنسا في الاولية في العالم في البحث عن الفيروسات ومكافحتها وتفوقت على دول العالم كلها واذا استمرت بهذا الدواء حيث سيتقدم 3 الاف متبرع لاجرائه عليهم ونجح الدواء بنسبة عالية فستكون الحرب على الكورونا قد بدأت تربح وتمنع هذا الفيروس الذي هو اخطر حدث عالمي منذ الحرب العالمية الثانية. في لبنان التزم حوالي 70 بالمئة بالحجر المنزلي واخذت الاحتياطات وعدد حالات الوفيات يساوي حالات الشفاء مع ان الوفيات وقعت لكبار السن بنسبة 75 بالمئة واعطت حملة التعبئة العامة التي اطلقها الرئيس العماد ميشال عون من مجلس الدفاع الاعلى وارسلها الى الحكومة لتقرها وتدرسها اعطت نتيجة في الحد من انتشار الكورونا بسرعة في لبنان لكن اماكن فحص الاصابة بالكورونا قليلة في لبنان اضافة الى السعر المرتفع للفحص الذي يصل الى اكثر من 150 الف ليرة لبنانية وحتى الان لم تشارك المستشفيات الخاصة في الحملة الوطنية بقوة وتفرز اجنحة خاصة لمرضى الكورونا بل اختصر الامر على مستشفى الشهيد رفيق الحريري واوتيل ديو كمستشفيات متخصصة اما بالنسبة للمستشفيات الحكومية والمستشفيات الاخرى فليس لديها القدرة لمعالجة الكورونا وليس لديها كميات من الادوية الكافية لاجراء الفحوصات لمرض الكورونا.

 

الرقم الاخير لمصابين الكورونا في لبنان كان 248

 

اصابة لكن العدد اكثر بكثير من ذلك وعدم اجراء فحوصات الكورونا هو الذي يخفي العدد الحقيقي انما ما زال الوضع في لبنان مضبوطا تجاه الكورونا واذا التزم المواطنون الحجر المنزلي وعدم الاختلاط يمكن ان ينجو لبنان من كارثة الكورونا مع نهاية شهر آذار ويدخل شهر نيسان وهو قد بدأ يكافح الكورونا جديا ويمنع انتشارها.

 

على صعيد الخريطة الدولية عدد المصابين فاق الـ 300 الف مصاب والوفيات اصبحت 14 الفاً و600 متوفي من مرض الكورونا اما ايطاليا فسبقت ايران بعدد الوفيات اذ فاقت الوفيات 6000 بينما عدد الوفيات في ايران يفوق الـ 1600.

 

هذا واصيبت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل بمرض الكورونا بعدما انتقل اليها من احد زوارها واصيبت ألمانيا بصدمة كبرى نتيجة اصابة ميركل وقررت ميركل الحظر المنزلي لان وضعها غير حرج وستغيب 14 يوما عن المستشارية.

 

الاقتصاد العالمي سيكون في ركود عام 2020

 

من جهة اخرى، صرح وزير المال ووزير الاقتصاد الاميركي ان الاقتصاد الاميركي شبه مشلول وفي حالة ركود وهو الاقتصاد الاول في العالم كما ان اغلاق المطارات في دول كثيرة منع نقل الدولار الاميركي الى هذه الدول حيث لم يعد هناك سيولة من الدولارات بكميات كبرى خاصة في دول الـ 20 وسسيتم تخصيص طائرات معقمة وموظفين غير مصابين كليا لنقل الدولارات والذهب من اميركا الى العالم خاصة اوراق الدولارات التي بدأت تنقص في دول كثيرة وانخفض حجم نقل الدولارات بنسبة 6 بالمئة من اميركا الى العالم ومعلوم ان الولايات المتحدة هي التي تطبع الدولار وتوزعه في العالم والكمية الكبرى موجودة في الولايات المتحدة وقال وزير المال الاميركي ووزير الاقتصاد ان حالة الركود الاقتصادية في الولايات المتحدة ستؤثر على اقتصاد دول العالم كله وسيكون عام انهيار اقتصادي في كثير من دول العالم وان على حكومات العالم الغاء مشاريع كثيرة والتركيز فقط على تأمين المعيشة للمواطنين والعمل اون لاين. كما هبطت البورصة الاميركية بنسبة 70 بالمئة حيث ان معظم شركات العالم وخاصة الشركات الكبرى في اميركا اضافة الى الشركات الدولية كلها اصيبت اسهمها بخسائر كبرى.

 

معالجة الكورونا

 

يبدو ان غرفة عمليات لاكتشاف الدواء ستقام في باريس في مركز باستور وفي ذات الوقت في ماشوتوتس في بوسطن حيث اكبر مركز للابحاث تابع لجامعة هارفرد الجامعة الاولى في العالم في مجال الطب والابحاث كما ان خبراء من بريطانيا وفرنسا ومن روسيا واميركا وألمانيا سينضمون الى غرفة العمليات اي الى المختبرات والان كل الامور مركزة على تنفيذ الدواء الذي زرعه فريق طبي فرنسي ويقوم بتنفيذه على مصابين بالكورونا حتى اليوم، ووضعت شركة «MERK» ميزانية مليار دولار لاكتشاف الدواء لانها اذا نجحت فيه ستبيع اكثر من 5 مليارات من الدواء وسيشكل اكبر ثروة لشركة في العالم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل