
دعا رئيس بلدية زحلة – معلقة وتعنايل المهندس اسعد زغيب نواب منطقتي زحلة والبقاع الغربي الى اجتماع طارئ ضم أصحاب وممثلي المستشفيات الخاصة في زحلة وقضائها، بالإضافة الى رئيس مجلس إدارة مستشفى الياس الهراوي الحكومي، هدف الى تشكيل قوة ضغط نيابية لتجهيز أقسام في المستشفى الحكومي لاستقبال مرضى كورونا، والبحث في الإجراءات المطلوبة لتبديد العقبات المالية الحائلة دون تأمين المستلزمات الطبية لهذه المرحلة، بالإضافة الى وضع خطط المواجهة للمرحلة المقبلة، بالتعاون بين المستشفى الحكومي في زحلة والمستشفيات الخاصة.
وحضر الاجتماع رئيس لجنة الصحة النيابية النائب عاصم عراجي، والنواب: جورج عقيص، سيزار معلوف، ميشال ضاهر، سليم عون، محمد قرعاوي، إدي دمرجيان وأنور جمعة، وكانت مداخلة لكل منهم، خلصت الى “التوافق على تقديم كل الدعم اللازم لمستشفى الياس الهراوي الحكومي كي يكون جاهزا”.
وانتهى الاجتماع الى التوافق على تشكيل لجنة لجمع التبرعات، لمواجهة خطر انتشار فيروس كورونا، وأبدى كل من النائبين ميشال ضاهر وعاصم عراجي بالإضافة الى رئيس البلدية إستعدادا للإشراف عليها بالتعاون مع لجنة الأزمة الطبية المنبثقة من المستشفيات الخاصة.
وأوضح زغيب أن “كل التبرعات التي تجمع في الصندوق سيعلن عنها، لتأمين الشفافية المطلقة في إنفاق هذه الاموال وفي تحديد الحاجات الإضافية”.
وشرح رئيس مجلس إدارة المستشفى الحكومي الدكتور نقولا معكرون، “استعداد المستشفى لاستقبال مرضى كورونا من ضمن الخطة الموضوعة للمرحلة الأولى والتي تتضمن تجهيز 18 سريرا خلال أيام”، شارحا “العقبات التي لا تزال تعترض إطلاق المركز بشكل رسمي، وخصوصا بالنسبة لتأمين جهاز الـ pcrالمطلوب للتأكد من نتائج الحالات المشتبه بها، حيث أبدى النائب ميشال ضاهر استعدادا للتبرع بكلفته فورا، مع استعداد لتأمينه خلال يومين للمستشفى، وذلك بعد أن جرى التواصل مع وزارة الصحة من قبل عراجي.
ثم عرضت لجنة الأزمة الطبية المنبثقة من مستشفيات زحلة الخاصة، ورقة مطالب تضمنت رؤيتها حول أن يكون المستشفى الحكومي خط الدفاع الأول في حال انتشار فيروس كورونا”، داعية الى “تأمين كافة التجهيزات المطلوبة له، مع الأخذ في الاعتبار إمكانية تحويل المستشفى بشكل كامل لاستقبال مرضى “كورونا” في المرحلة المقبلة، مبدية استعدادها في المقابل لتكون خط الدفاع الثاني”.
بعد الاجتماع لخص عراجي، مقررات اللقاء، داعيا “لاجتماعات متكررة من اجل توحيد كل الجهود في مواجهة أي انتشار محتمل لوباء كورونا”، مشددا على “أهمية ملازمة اللبنانيين لمنازلهم حتى لا نصل الى المرحلة الرابعة من انتشار كورونا”. وتحدث عن “النتائج الإيجابية التي خرج بها الاجتماع، وأبرزها دعم المستشفى الحكومي ليكون خط الدفاع الاول في منطقة البقاع. وأعلن أن المستشفى سيضم 19 سريرا، 16 منها للعزل، و3 للعناية بمن سيحتاجون الى تجهيزات التنفس الاصطناعي، على أن تتضمن المرحلة الثانية 49 سريرا للعزل و20 سريرا للعناية الفائقة، وإذا اضطررنا سيكون المستشفى كله مركزا أساسيا في منطقة البقاع الأوسط لمرضى كورونا”.
وشدد على “اهمية الجهوزية في المستشفيات الخاصة ليكون الجميع يدا واحدة في مواجهة هذه المرحلة”.